العام الهجري :1287الشهر القمري : ذي الحجةالعام الميلادي :1871
حركة محمد المقراني الجهادية في الجزائر .
في الجزائر انطلق محمد المقراني مجاهدًا في سبيل الله ثائرًا على المغتصبين الفرنسيين الصليبيين، مدافعًا عن حقوق العباد، فزحف على بلدة البرج في تاريخ 28 ذي الحجة 1287هـ / 16 آذار 1871م وفي الوقت نفسِه أمر أخاه بو مرزاق بالتحرُّك في منطقة سور الغزلان، وابنَ عمِّه وصهرَه السعيد بن داود بالتحرُّك في منطقة الحضنة وبلاد أولاد نائل، وابنَ عمه الثاني بوزيد بن عبد الرحمن بالزحف إلى البرج مع خمسة عشر ألف مقاتل لدعم الثورة، غير أنه فَشِل في دخول بلدة البرج بعد حصار دام عدة أيام، ثم انتشرت ثورةُ المقراني عبر العديدِ مِن مناطق الشرق الجزائري. إلى أن اغتاله الفرنسيون سنة 1288ه ومع أنَّ ثورته لم تدُمْ كثيرًا لكنها تعتبَرُ من أكبر حركات المقاومة الجزائرية ضِدَّ الفرنسيين؛ إذ تولى قيادتَها بعد مقتل المقراني أخوه أبو مزراق، واشترك فيها أكثر من مائتي ألف مجاهد، وخاضوا أكثر من ثلاثمائة وأربعين معركة، وعمل ضدهم ما يزيد على ثمانمائة ألف مقاتلٍ فرنسي.
#4658
العام الهجري :1288العام الميلادي :1871
إنشاء كلية دار العلوم لإحياء اللغة العربية .
أمر الخديوي إسماعيلُ باشا وزيرَ معارفه علي باشا مبارك بإنشاء دار العلوم عام 1872م لتصبحَ مؤسَّسةً تنويريَّةً حضارية، وقد أضيفت إلى جامعة القاهرة 1946م. وكانت كلية (دار العلوم) من قَبلُ تسمى (مدرسةَ دار العلوم)، وقد تطوَّرت (دار العلوم) إلى أن أصبحت إحدى المدارس العالية، وظلَّت كذلك إلى أن ضُمَّت لجامعة القاهرة، وأصبحت تسمى (كلية دار العلوم) محتفظةً باسمها التاريخي العزيز، وكلمة (علوم) التي يضمها اسمُ الكلية تَعني العلوم العربية والإسلامية، ودارُ العلوم كليةٌ تخرِّجُ متخصصين في اللغة العربية والأدب العربي والدراسات الإسلامية، ويستطيع المتخرجُ في كلية دار العلوم أن يعمَلَ في ميدان تدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية في مراحِلِ التعليم المختَلِفة، كما يمكِنُه العمل في مجالاتٍ أخرى، مثل الصحافة، والإذاعة المسموعة والمرئية والثقافية وغيرِها.
#4659
العام الهجري :1288العام الميلادي :1871
أحوال الأحساء تحت الحكم العثماني .
بدت علاماتُ تذمُّر الأهالي من الحُكم التركي؛ لكثرة الضرائب الباهظة التي فُرِضَت عليهم ممَّا جعلهم يفكرون كثيرًا في الثورة على العثمانيين بالإضافة إلى اضطراب الأمن وتدهور التجارة؛ بسبب كثرة الثورات القبلية في المنطقة الممتدَّة في شرق البلاد من الكويت إلى قطر، واعتدائهم على القوافل التجارية بالنَّهبِ والسلب كلما سنحت لهم الفرصُ، وعودة القرصنة في السواحل الشرقية؛ بسبب ضعف سيادة الدولة العثمانية في المنطقة لانشغالها بالحرب مع الروس.
#4660
العام الهجري :1288العام الميلادي :1871
حملة عثمانية لضم قطر لحكمها .
بعد دُخول العثمانيين الأحساءَ أشار قاسم بن ثاني على نافذ باشا أن يتقدَّم بقواته لاحتلال قطر؛ لأنه كان يخشى امتدادَ سلطة آل خليفة أعوان الإنجليز، فكان لا بدَّ أن يضع بلاده تحت حماية الترك بدلًا من ابتلاعها مِن آل خليفة، أو اللجوء إلى حماية الإنجليز. ومن الأحساء خرجت قوةٌ عسكرية احتلت قطر واتخذت الدوحة مركزًا لها.
#4661
العام الهجري :1288الشهر القمري : صفرالعام الميلادي :1871
وفاة الشيخ محمد المقراني .
الشيخُ محمد المقراني هو أحدُ قادة الثوراتِ الشعبيَّة الجزائرية بعد الغزو الفرنسيِّ للجزائر عام 1830م. ومحمد المقراني هو ابن أحمد المقراني أحد قواد منطقة مجانة الهضاب العليا، وبعد وفاة الأب عُيِّن مكانَه ابنه محمد المقراني، لكن بلقب منحَتْه إياه السلطات الفرنسية، والذي كان "باشا آغا" وامتيازاته أقَلُّ من امتيازات أبيه, تحدر من زعماء سلطنة بني عباس في القرن السادس عشر الميلاد من آخر سلطان حفصي في بجاية، أبو العباس عبد العزيز. وفي سنة 1281هـ قدَّم استقالتَه للسلطات الفرنسية، وفي نفس السنة ثار على الاحتلال الفرنسي، وقاد مقاومةً ضِدَّ الاحتلال الفرنسي، فزحف بجيشه إلى مدينة برج بو عريريج. قُتِل المقراني برصاص جيش الاحتلال الفرنسي؛ إذ باغتوه وهو يصلي برصاصةٍ توفي على إثرها أثناء إحدى المعارك عند وادي سَفلت بالقرب من سور الغزلان، ثم خلفه في قيادة الثورة أخوه أبو مرزاق.
#4662
العام الهجري :1288الشهر القمري : جمادى الأولىالعام الميلادي :1871
معركة "البرة" بين الأخوين سعود وعبد الله ابني فيصل بن تركي .
في محرَّم من هذه السنة بدأ سعود بن فيصل بالزَّحفِ من الأحساء نحو الرياض. وحينما عَلِمَ أخوه عبد الله بن فيصل باقترابه، غادر العاصمةَ متوجهًا إلى قحطان بوادي أعوانه؛ طلبًا للحماية. ودخل سعود بن فيصل الرياضَ بدون قتال، وحكَمَها للمرَّةِ الأولى، ونكل أتباعُه بسكَّانِها جزاءً لموقف أهلها العدائيِّ منه، وكثر الهرج والمرج في منطقة العارض. كتب سعودٌ إلى رؤساء البلدان، فقَدِمَت عليه وفود من مناطق نجد تعلِنُ له البيعةَ والطاعة والولاءَ، كعادتهم لكلِّ مَن دخل الرياضَ. وأمرهم بالتجهُّزِ لمحاربة أخيه عبد الله. تحرك سعود من الرياض في ربيع الأول من هذا العام نحوَ قحطان، وعندهم عبد الله بن فيصل، ثم انتقلوا إلى البرة، بالقُربِ مِن ضرما، حيث التقت قواتُ سعود وحلفاؤه بعبد الله بن فيصل وأتباعه من قحطان، في قتالٍ شديدٍ في السابع من جمادى الأولى من هذه السنة، ودارت الدائرة على عبد الله ومن معه، فانصرف إلى بلدة الرويضة. وقفل سعودٌ راجعًا إلى الرياض.
#4663
العام الهجري :1288الشهر القمري : جمادى الآخرةالعام الميلادي :1871
وفاة محمد أمين عالي باشا رئيس الوزراء في الدولة العثمانية .
هو محمد أمين عالي باشا، سياسي عثماني، وأحدُ السياسيين البارزين في الإصلاحات السياسية المعروفة باسم التنظيمات التي شهدتها الدولة العثمانية في منتصف القرن التاسع عشر، ولِدَ عالي باشا باسطنبول سنة 1815م، وتمكَّن بفضل إجادته للغة الفرنسية من الالتحاق بالسلك الدبلوماسي العثماني في صَدرِ شبابِه، فعُيِّنَ بدائرة الترجمة، ثم سكرتير السفارة العثمانية في فيينا، ثم منصب وزير الخارجية، ثمَّ عيِّنَ سفيرًا للدولة في لندن، ثم عاد إلى اسطنبول ليصبِحَ وزيرًا للخارجية، ثمَّ شغل منصب الصدر الأعظم خمسَ مرات، وكان عالِمًا ولغويًّا وندًّا قويًّا لمعاصريه من سفراء الدول الأوروبية العظمى آنذاك في الدفاع عن مصالح بلاده. وهو من دهاة الدبلوماسية التركية، وقد وصفته الصحافةُ الأوربية بأنَّه أعظم سياسي في أوروبا. كان عالي باشا سياسيًّا إصلاحيًّا رغم ما كان يتَّسِم به من استبداد بالسلطة، طمح إلى تحويل الدولة العثمانية إلى دولة عصرية، وسعى لذلك طولَ فترة صدارته لجلب التنظيمات الغربية، فقد كان المحرِّكَ الأساسي لفرمان الإصلاحات الذي صدر سنة 1856م، وفي عهده وقَّعَ معاهدةَ باريس -بصفته الصدر الأعظم- التي أنهت حرب القرم. توفِّي عالي باشا رئيس الوزراء في الدولة العثمانية عن عمر يناهز 56 عامًا.
#4664
العام الهجري :1288الشهر القمري : رجبالعام الميلادي :1871
حملة عثمانية لضم الأحساء لحكمها .
بعد خروج عبد الله بن فيصل من الرياض وسيطرة أخيه سعود على الحكم فيها، توجه عبد الله لعدد من الجهات طلبًا للمساعدة ضِدَّ أخيه سعود، فاتصل بآل سليم في القصيم، وابن رشيد في حائل، ولَمَّا لم يجد منهم العون أرسل إلى العراق عبد العزيز أبا بُطين ومعه ثلاث رسائل، الأولى لمدحت باشا والي بغداد، والثانية إلى خليل بك والي البصرة، والثالثة إلى السيد محمد الرفاعي نقيب الأشراف، يطلب من الحكومة العثمانية المساعدةَ ضِدَّ أخيه سعود، فاستغل مدحت هذا العرضَ فشجَّع السلطان عبد العزيز بن محمود الثاني على المبادرة بدخول الأحساء قبل أن تدخُلَ تحت النفوذ البريطاني بطلب من سعود بن فيصل، فأذن له السلطان بذلك، فجهز حملة من 5000 جندي بقيادة نافذ باشا واستعان بناصر السعدون رئيس المنتفق وعبد الله بن صباح حاكم الكويت وبني خالد، وأشرَفَ مدحت باشا بنفسه على الحملة للاطمئنان على نجاحِها. أبحرت الحملةُ من البصرة في ربيع الأول من هذا العام بحُجَّة انتزاع الأحساء من سعود بن فيصل وتسليمها لأخيه عبد الله، فوصلت القطيف واحتلَّتها دون مقاومة تذكَرُ، ثم تقدمت إلى الأحساء واحتلتها الحملة في 18 رجب، وأطلق عليها ولاية نجد طمعًا في مد العثمانيين حكمَهم إلى الرياض. بعد أن استتب الوضع للعثمانيين في الأحساء أعلن نافذ باشا أن سياسة الدولة ترمي إلى احتلال الرياض من سعود وأنَّه سيعمل على إعادة عبد الله بن فيصل إلى الحكم برتبةِ (قائم مقام)، وأن الدولة ستعَيِّن القضاة والولاة على المقاطعات، وحَدَّدت الضرائب التي ستُأخذ من الرعايا بالزكاة الشرعية، كما أجرت تنظيماتٍ في القوة العسكرية، فوضعت في الأحساء 5000 جندي نظامي، وأعلن مدحت باشا نهايةَ حكم آل سعود على الأحساء وحنث بوعده لعبد الله بن فيصل!!
#4665
العام الهجري :1289العام الميلادي :1872
ثورة أهل الرياض على سعود بن فيصل وعودة أخيه عبد الله لحكم الرياض .
بعد استقرارِ سعود في الرياض تعرَّضت نجد لمجاعة شديدة، واحتل الأتراك الأحساء ولم يفُوا بوعدهم لعبد الله بن فيصل بتسليمه حكمَ الأحساء، فشجَّعَ هذا والمجاعة أهلَ الرياض في الثورة على سعود بن فيصل، فخرج من الرياض إلى الخرج والدلم، حيث يوجد عددٌ من القبائل المؤيِّدة له، وعيَّنَ أهلُ الرياض عمَّ سعود عبد الله بن تركي، ولَمَّا علم عبد الله بن فيصل بثورة الرياض على أخيه سعود ونما إلى علمه أيضًا أن الأتراك يعملون على نفيه إلى بغداد، خرج من الأحساء إلى الرياض ومعه أخوه محمد وابنه تركي فلمَّا قدم الرياض تنازل له عمُّه عبد الله عن الحكم.
#4666
العام الهجري :1290العام الميلادي :1873
عودة سعود بن فيصل لحكم الرياض للمرة الثانية .
لَمَّا استقرَّ عبد الله بن فيصل في الحكم في الرياض بعد ثورة أهل الرياض على أخيه سعود، بدأ سعود يحشد أعوانه من مناطق الجنوب الخرج والدلم والأفلاج ووادي الدواسر، وقرَّرَ محاربة أخيه عبد الله الذي أرسل جيشًا بقيادة أخيه محمد للاستيلاء على الخرج مركزِ تحرُّك سعود، لكنَّ قوات سعود تمكَّنَت من هزيمة قوات محمد، وأسرت عمَّ سعود عبد الله بن تركي الذي كان يرافِقُ الحملة، وسجنه حتى توفِّيَ في سجنه، ثم لاحقت قوات سعود فلولَ جيش محمد فحطمَتْها في وقعة الجزعة، وعلى إثر هذه الهزيمة سقطت الرياضُ بيد سعود، وفَرَّ منها عبد الله بن فيصل إلى الكويت وأقام في الصبيحية عند قبائل قحطان المؤيِّدة له، وتقاطرت الوفودُ على الرياض مرة ثانية لتقديم فروض الولاءِ والطاعة لسعود.
#4667
العام الهجري :1290العام الميلادي :1873
محاولات سعود بن فيصل استعادة الأحساء من العثمانيين .
كان سعود بن فيصل منذ اللحظة الأولى التي تسلَّم فيها حكم الرياض في المرة الأولى سنة 1288هـ قرَّر أن يعمل على استعادة إقليم الأحساء للدولة من العثمانيين، إما عن طريق القوة أو عن طريق السِّلم، فأرسل إلى بلي المقيم البريطاني في الخليج العربي رسالةً يذكُرُ فيها أنه الآن حاكم نجد ومسيطرٌ على الوضع تمامًا، وغرضه أن يحُلَّ السلام بين السكان بعد أن سيطر على ما بحوزة أخيه عبد الله الموالي للترك، وأنَّ علاقته بالحضر والبدو طيبة، وأنه يؤيد بريطانيا في كونها مسؤولةً وحاميةً لمنطقة الساحل، لكِنَّ الإنجليز رأوا ألَّا يتورطوا بين الأتراك والسعوديين؛ لذا بدأ سعود يتدخَّلُ بمفرده، فأرسل عدة إنذارات للترك يدعوهم فيها للانسحابِ مِن القطيف والمنطقة، ولم تلق إنذاراتُه أي تغيير في موقف مدحت باشا، بل على العكس أخذ يساعِدُ عبد الله بن فيصل نكايةً في سعود، ولَمَّا عُزِل مدحت باشا عن ولاية بغداد صادف اتفاقٌ جزئي بين الأخوين فعَمِلا معًا لاستعادة الأحساء، لكن محاولتهما باءت بالفشلِ؛ لعجزهم عن مواجهة القوات التركية لضعف قدراتِهم في تموين قواتِهم، كما أنَّ الخلافات القائمة لم تسمَحْ لهما بالاستمرار في محاربة الأتراك؛ لأنَّ كلًّا منهم يتربَّصُ بالآخر، على الرغم أنَّ القوات التركية لم تكن في وضعٍ حَسَن من حيث الإمكانات العسكرية, وقد تكبَّد الطرفان التركي والسعودي خسائِرَ، خاصَّةً الجيش التركي فتكَت به الأمراض المعدية؛ مِمَّا اضطره للرحيل إلى البصرة وبدأت مفاوضات بين الطرفين أرسل فيها سعود أخاه الصغير عبد الرحمن، لكن المحادثات لم تنجَح.
#4668
العام الهجري :1290الشهر القمري : ربيع الآخرالعام الميلادي :1873
وفاة رفاعة رافع الطهطاوي .
هو رفاعةُ رافع بن بدوي بن علي الطهطاوي، ولِدَ سنة 1216هـ - 1801م، بطهطا إحدى مدن محافظة سوهاج بصعيد مصر, وقصد القاهرةَ سنة 1223هـ - 1817م، فتعلم في الأزهر, وبعد تخرُّجه منه عام 1824م خدم كإمام في الجيشِ النظامي الجديد, ثم أرسلَته الحكومة المصرية سنة 1826م إمامًا للصلاة والوعظ مع بعثةٍ مِن الشبان أوفدتهم إلى فرنسا لتلقِّي العلوم الحديثة، فدرس الفرنسيَّةَ والجغرافية والتاريخ، وفُتِنَ بالحضارةِ الغربية، وانبهر بقوانين الفرنسيين وسلوكياتهم، فكان عاملًا من عوامل التغريبِ بما حمله من أفكارٍ بعيدة عن تعاليم الإسلامِ!! وقد عاش في باريس خمس سنوات من سنة 1826 إلى سنة 1831م، وهناك تعرَّف على طائفة من المستشرقين من أمثال جوبير Jaubert وجومار Jomard وسلفستر دي ساسي، وكوسان دي يرسيفال. وقد نشر وصف ما رأى وعَلِم من باريس في كتابه "تخليص الأبريز في تلخيص باريز"، ولَمَّا عاد إلى مصر ولِّيَ رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية، وأنشأ جريدةَ (الوقائع المصرية) وألَّف وترجم عن الفرنسية كتبًا كثيرة، منها (قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر)، وأصله لدبنج Depping، و(المعادن النافعة لفيرارد Ferard، ومبادئ الهندسة، وأنوار توفيق الجليل في تاريخ مصر، وتعريب القانون المدني الفرنساوي، وتاريخ قدماء المصريين، وبداية القدماء وجغرافية ملطبرون Malte - Brun، وجغرافية بلاد الشام رسالة في 53 ورقة، والتعريفات الشافية لمريد الجغرافية، ونجح في إقناع محمد علي بإنشاء مدرسة للمترجمين سُمِّيَت مدرسة الترجمة ثم عُرِفَت فيما بعد بمدرسة الألسُن، ويعتبر الطهطاوي أوَّلَ من أنشأ متحفًا للآثار في تاريخ مصر، وتوفِّيَ بالقاهرةِ.