العام الهجري :1109الشهر القمري : صفرالعام الميلادي :1697
تعرض الجيش العثماني لهزيمة في معركة "زينتا" أمام الجيش الألماني .
تعرض الجيش العثماني لهزيمة قاسية في معركة زينتا، وهي قرية تقع جنوب المجر، أمام الجيش الألماني، وقد قُتل من العثمانيين 20 ألفًا، إضافة إلى غرق 10 آلاف آخرين، وترجع هذه الهزيمة إلى خيانة بعض القادة العثمانيين.
#4010
العام الهجري :1110العام الميلادي :1698
معاهدة كارلوفتس بين العثمانيين وبعض دول أوربا .
تعتبر معاهدة كارلوفتس (كارلوفجة) إحدى أقسى المعاهدات في تاريخ الدولة العثمانية، واعتبرت بداية انحسار المد الإسلامي في أوربا، وبداية مرحلة التفكك في الدولة العثمانية، وكان من الأسباب التي أدت إلى كارلوفتس ضعف الوازع الديني عند المسلمين وبرود همَّتهم الجهادية، واستمرار ثورات الانكشارية وتقاعسهم عن أداء واجبهم، وتعاقب الحملات الصليبية واشتدادها، واتحاد القوى الأوروبية على دولة الخلافة الوحيدة، فكانت الحروب تشتعل على ثلاث أو أربع جبهات في نفس الوقت. إضافة إلى ذلك انتشار الفساد بين قيادات الدولة، ووجود قيادات عديمة الكفاءة كلُّ همها السرقة والنهب؛ فقد تم توقيع معاهدة كارلوفتس جنوب غرب زغرب على نهر الدانوب بين الدولة العثمانية وبين كل من النمسا والبندقية وروسيا وبولونيا بجهود فرنسا، فقدت الدولة العثمانية بموجبها مدينة آزوف لروسيا، وبلاد أوكرانيا وكرواتيا وإقليم بودوليا وبعض المدن لبولونيا، مثل قلنج وساحل دالماسيا، وبعض الجزر للبندقية، مثل جزيرة مورة على البحر الإدرياتيكي، وبلاد المجر وإقليم ترانسلفانيا للنمسا، وهذا مؤشر سيئ في تاريخ بعض حكام الدولة العثمانية، وهو انسحابهم في المعارك تاركين المسلمين بين يدي عدو نُزِعت من قلبه الشفقة والرحمة! وأصبحت كل الدول التي كانت تدفع الجزية عن يدٍ وهي صاغرةٌ ممتنعةً من دفعها، بل أصبحت هذه الدول تقف في وجه العثمانيين، بعد أن اتفقت فيما بينها للوقوف في وجه المد العثماني، والعمل على تقسيمها؛ وذلك خوفًا من انتشار المد الإسلامي في أوربا, وكان تنازل العثمانيين عن أراضيها بداية الانسحاب العثماني من أوربا، كما أنه يسجل الانتقال إلى عصر التفكك والاضمحلال السريع!!
#4011
العام الهجري :1110الشهر القمري : ربيع الأولالعام الميلادي :1698
انتصار العثمانيين على البندقيين جنوب جزيرة ميديلي .
انتصر الأسطول العثماني على الأسطول البندقي في معركة بحرية جنوب جزيرة ميديلي في البحر المتوسط، وأسفرت هذه المعركة عن مقتل 2500 بندقي.
#4012
العام الهجري :1110الشهر القمري : رجبالعام الميلادي :1699
انتصار العمانيين على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية .
انتصر العمانيون على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية، والتي استمرت ثلاثة أيام، هبت خلالها ريح شديدة كانت سببًا في جعل الأسطول البرتغالي ينسحب من المعركة.
#4013
العام الهجري :1111الشهر القمري : ذي القعدةالعام الميلادي :1700
انتصار العثمانيين على سلطان فاس .
انتصر العثمانيون بقيادة مصطفى دايي على السلطان "إسماعيل الكبير" سلطان فاس في معركة "جدوية" وقُتِل فيها من الفاسيين 30 ألفًا.
#4014
العام الهجري :1112العام الميلادي :1700
شيخ الإسلام فيض الله أفندي يتدخل في تصريف الدولة العثمانية .
كان فيض الله أفندي معلم السلطان قبل جلوسه على كرسي السلطنة، وكان السلطان ولَّاه مسند المشيخة الإسلامية وصار يستشيره في كل الأمور، فأغاظ ذلك الصدر الأعظم حسين باشا كوبريلي لتدخُّل شيخ الإسلام في الأحوال السياسية التي ليست من متعلقات وظيفته أصلًا، وكان القبودان ميزه مورتو حسين باشا مدة حياته يجتهد في التأليف بينه وبين الصدر ويزيل النفور من قلوبهما، إلا أنه بعد وفاة القبودان استبدَّ الشيخ فيض الله أفندي في آرائه وأظهر العظمة، فلم يتحمل الصدر ذلك وقدم استعفاءه من الصدارة سنة 1114هـ, ثم أقام حسين باشا كوبريلي في ضيعة له منفردًا حتى مات بعد سبعة عشر يومًا ونُقلت جثته إلى إستانبول، ودفن في مدرسته المشهورة. وبعد أن استقال الصدر حسين باشا كوبريلي وجه السلطان الصدارة إلى دال طبان مصطفى باشا الذي التزم السير على الخطة التي يرسمها له شيخ الإسلام أفندي، ولما كان هذا الصدر يميل للحرب والقتال في الوقت الذي كانت فيه الدولة في أشد الاحتياج للمسالمة والراحة بعد الحروب الطويلة لتلتفت لإصلاح أحوالها الداخلية اختلت بذلك أحوال السياسة، وارتبكت العلاقات الخارجية حتى خيف على روابط السلم أن تنقطع, فلما تحقق للسلطان وبقية الوزراء أن الصدر دال طبان بخطته هذه سيوقع الدولة فيما تخافه من الحروب, وبعد أن وقع اضطراب وشغب بين صفوف الجنود، تم عزل الصدر دال طبان مصطفى باشا ثم قُتل، وعُين للصدارة رامي محمد باشا، وكان عالِمًا بالأمور الإدارية والأحوال السياسية، وقد تمكن بمساعدة محاميه شيخ الإسلام من تحسين الأحوال وإصلاحها، إلا أن شيخ الإسلام كان يميل إلى التغلب والتحكم في كافة الأمور، والصدر يريد مراعاة حقوق مقام الصدارة العظمى، أخذ يفكر في منع تسلط الشيخ الذي لما أحس بذلك أشعل نار الفتنة حتى استفحل أمر الهياج بين الجنود، وكان السلطان في ذلك الوقت بأدرنة -مدينة في إقليم تراقيا شمال غرب تركيا- لتولعه بالقنص كأبيه، ثم انتهت الفتنة بقتل شيخ الإسلام فيض الله أفندي.
#4015
العام الهجري :1112الشهر القمري : محرمالعام الميلادي :1700
عقد الدولة العثمانية معاهدة إستانبول مع روسيا .
عقدت الدولة العثمانية معاهدة إستانبول مع روسيا بعد مفاوضات استمرت 5 أشهر، وتضمنت المعاهدة (14) بندًا، منها: أن يكون ذهاب وإياب السفير الروسي إلى إستانبول عن طريق البر، وليس عن طريق البحر؛ لأن البحر الأسود بحر عثماني مغلق.
#4016
العام الهجري :1113الشهر القمري : صفرالعام الميلادي :1701
وفاة القائد البحري العثماني الشهير ميزو مورتا حسين باشا غرقا .
هو القائد البحري العثماني الشهير ميزو مورتا حسين باشا حاكم جزائري عثماني، كان أحد قادة رياس البحر الكبار عندما تفاوض الداي بابا حسن- حاكم جزائري- مع الفرنسيين على أن يدفع لهم جزية كبيرة وإطلاق جميع الأسرى الفرنسيين في الجزائر لم يُعجِب طائفة رياس البحر، فقتلوا الداي بابا حسن, وعينوا حسين ميزو مورتو دايا مكانه، وبعد توليه الحكم أرسل خطابًا شديد اللهجة إلى قائد الحملة الفرنسية دوكين ينذره إلا أن دوكين كان مغترًّا بقوته فرفض الاستماع لتهديد الداي الجديد لكنه بعد ذلك خضع له وانسحب من الجزائر, ويعدُّ هذا الرجل من أهم قادة البحر الذين أنجبتهم الدولة العثمانية، وحقق انتصارات كبيرة في 8 معارك بحرية، وقد أدخل إصلاحات أساسية في القوات البحرية التركية. وقيل إن ميزو مورتا حسين توفي غرقًا أثناء نومه في سفينة القيادة.
#4017
العام الهجري :1114العام الميلادي :1702
أول مطبعة بالأحرف العربية .
تم في هذه السنة إنشاء أول مطبعة بالحروف العربية؛ فقد أنشأ عبد الله الصائغ في حلب أول مطبعة تطبع بالحروف العربية، وأنشأ أيضًا مطبعة أخرى مثلها في لبنان، أما في إستانبول فكانت أول مطبعة أنشئت فيها عام 1139هـ بعد موافقة المفتي بذلك.
#4018
العام الهجري :1114الشهر القمري : ذي الحجةالعام الميلادي :1703
بناء مدينة سانت بطرسبرغ .
سانت بطرسبرغ مدينة روسية تقع في شمال غرب روسيا في دلتا نهر نيفا، وتعتبر أحد أكبر مراكز أوربا الثقافية. عندما احتلت روسيا مصبَّ نهر نيفا وضع القيصر بطرس الأول أساسَ مدينة سانت بطرسبرج كنافذة مطلة على أوربا، ببناء قلعة ضخمة على نهر نيفا، ثم اتسعت رغم وعورة المنطقة وكثرة المستنقعات، وسرعان ما تحولت إلى ميناء عسكري تجاري كبير، وفتحت آفاق اتصال واسع مع الحضارة الأوروبية, كانت عاصمة الإمبراطورية الروسية نحو قرنين من الزمن، وقد تحول اسمها فيما بعد إلى مدينة ليننغراد، ثم عادت إلى اسمها الأول بعد انهيار الاتحاد السوفيتي تخليدًا لمؤسسها القيصر بطرس الأول.
#4019
العام الهجري :1115الشهر القمري : محرمالعام الميلادي :1703
قتال بين الباي أحمد بن سليمان وإبراهيم الشريف آغة الصبايحية .
ظهر أحمد بن سليمان باي بن رمضان باي بن مراد الأول قائمًا في البلاد فجمع أهل الفساد، فجهَّز له إبراهيم الشريف آغة الصبايحية، وخرج له في الرابع من محرم هذه السنة وقصده نحو السوس، فالتقى عسكر من عساكر إبراهيم الشريف بأحمد بن سليمان، فوقعت الهزيمة على جيش إبراهيم الشريف، فرحل أحمد بن سليمان نحو إفريقية بقرب جندوبة، وتبعه إبراهيم الشريف، والتقيا في الحادي عشر من محرم، فانهزم أحمد بن سليمان وتشتت جمعه، وكان ينيف على ثلاثين ألفًا، ولم يكن مع إبراهيم الشريف إلا نحو ثمانية آلاف، فقصَّ آذان القتلى وبعث بها إلى تونس، فكانت أزيد من ثلاثمائة زوج، ثم دخل جبال خمير وعمدون بنفسه، وقطع قطعة من محلته وأمر عليها حسن آغة الصبايحية، وبعث بها نحو القيروان حرسًا من العدو، فبلغ ذلك أحمد بن سليمان فقصدهم فجأة وصدمهم برئيس قومه جلال بن المسعي، فانتبه له حسن آغة ونصب لهم كمينًا، فلما وردوا ماء المنايا ضربوا جلالًا فسقط عن فرسه فقُطع رأسه وبُعث به إلى تونس، فاستراح الناسُ من بغيه.
#4020
العام الهجري :1115الشهر القمري : ربيع الأولالعام الميلادي :1703
خلع السلطان العثماني مصطفى الثاني وتولية أخيه أحمد الثالث .
بعد أن استقال الصدر الأعظم حسين كوبريلي عام 1114هـ ثار الانكشارية على خلفه فاستُبدل برامي محمد باشا الذي سار على خطى كوبريلي في الإصلاح وإبطال المنكر ومحاربة الرشوة والتضييق على المفسدين، فثاروا عليه أيضًا وطلبوا من الخليفة أن يعزله فرفض. وكان الغضب واسعًا من السلطان وشيخ الإسلام فيض الله أفندي الذي كان يستأثر أقاربه بالمناصب العلمية والقضائية, فثاروا عليه أيضًا وطلبوا بخلع شيخ الإسلام، لكن الخليفة لم يفعل فقاموا بالتآمر ضد الخليفة مصطفى الثاني بن محمد الرابع، فخلعوه في هذا العام بعد أن قضى ثماني سنوات وثمانية أشهر، ثم توفي بعد خلعه بأربعة أشهر، ثم قام الانكشاريون بتولية أخيه أحمد الثالث, وقيل إن السلطان مصطفى لما بلغه أنهم يريدون خلعه دخل على أخيه أحمد خان وأعلمه بالأمر وتنازل له عن كرسي السلطنة في 9 ربيع الأوَّل من هذا العام.