اشتباك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي قرب جزر قويون .
اشتبك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي في معركة بحرية قرب جزر قويون، وقد غرقت خلال هذه المعركة 9 سفن للبندقية دون أن تغرق أي سفينة من السفن العثمانية.
رحلة عبر الزمن في تاريخنا الإسلامي العريق
اشتبك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي في معركة بحرية قرب جزر قويون، وقد غرقت خلال هذه المعركة 9 سفن للبندقية دون أن تغرق أي سفينة من السفن العثمانية.
نجح العثمانيون في استعادة قلعة ساقيز- الواقعة في اليونان حاليًا- من البنادقة والمالطيين الذين احتلُّوها في محرَّم من هذا العام.
ابتدأ السلطان العثماني مصطفى الثاني حملة عسكرية مكونة من 153 ألف جندي على ألمانيا، وقد استمرَّت هذه الحملة لمدة 4 أشهر.
انطلق السلطان مصطفى الثاني بجيشه إلى بولونيا فانتصر عليهم في عدة معارك بمساعدة القوزاق، ثم انطلق إلى بلاد المجر بعد أن فك الحصار الروسي عن مدينة آزوف، فهزم جيوش المجر، ثم في عهد ولاية الصدر الأعظم حسين كوبريلي سارت الجيوش بالأساطيل على البندقية واستردَّ بعض الجزر في بحر إيجه.
غزا شريف مكة سعد بن زيد بلاد نجد، ونزل في بلدة أُشيقر، وحاصر أهلها، وكان قد سار إليها من قبل حتى وصل إلى منطقة الحمادة ثم رجع عنها.
قام السلطان العثماني مصطفى الثاني بحملته السلطانية الثانية على أوربا، والتي خاض فيها العثمانيون حربًا شرسة مع الجيش الألماني، وقد أسفرت عن انتصار العثمانيين. واستمرت هذه الحملة 6 أشهر.
بعد الانتصارات البحرية التي حققها العثمانيون خرج السلطان مصطفى الثاني بنفسه في هذا العام, لمحاربة النمساويين، فاستولى على قلعة ليبا وانتصر في وقعة لوغوس وقُتل الجنرال فيتراني قائد جيوش النمسا في هذه الموقعة، ثم عاد السلطان إلى الآستانة (إسطنبول حاليا). ولكن النمساويين أعادوا الكرة في السنة التالية فحاصروا قلعة طمشوار، فتقدم إليهم السلطان العثماني بجنوده وردهم عن القلعة بعد أن دحرهم دحورًا فاحشًا، ثم عاد السلطان إلى أدرنة.
حاصر بطرس الأكبر القيصر الروسي مدينة آزوف التي كانت أصلًا قد استردها العثمانيون وأخضعوها للدولة العثمانية أيام ثورة القوزاق عليهم، ثم أُجبر القيصر الروسي على فك الحصار عام 1107هـ بعد أن قاومهم خان القرم والعثمانيون الذين هناك، فردوهم بعد أن قتلوا منهم نحوًا من ثلاثين ألف جندي، فلما انشغل العثمانيون بالحرب مع المجر استغل الروس هذا الانشغال، فعادوا إلى آزوف ودخلوها هذا العام.
حاصر الجيش الروسي المكون من مائة ألف جندي قلعة أزاك العثمانية القريبة من البحر الأسود لمدة ثلاثة وستين يومًا حتى استسلمت القلعة, ولم يتمكن العثمانيون من استرجاعها إلا بعد خمسة عشرة عامًا، ثم استرجعها الروس فجأة عام 1148هـ مما تسبب في إعلان الحرب على روسيا.
خاض الجيش العثماني معركة "أولاز" الشرسة ضد الجيش الألماني، والتي أسفرت عن مقتل 16 ألف ألماني، و1500 عثماني.
خاض الأسطول العثماني بقيادة القبطان ميزو مورتا حسين باشا معركة بحرية ضد الأسطول البندقي (نسبة إلى مدينة البندقية) قرب جزر أندروز، أسفرت عن غرق 13 سفينة بندقية، ومقتل 5 آلاف بحار.
بعد أن استطاعت الجيوش العثمانية أن تفكَّ الحصار الروسي عن آزوف سارت إلى المجر، ولكن لم تستطع هزيمة الجيش النمساوي بقيادة أوجين دي سافوا على نهر تيس، فقُتل يومها الصدر الأعظم محمد باشا وغرق أعدادٌ من العثمانيين في النهر، ولاحقهم القائد النمساوي حتى دخل بلاد البوسنة، ثم تولى الصدارة العظمى حسين كوبريلي، فسار نحو النمسا فتقهقرت أمامه جيوشُها ودفعهم إلى ما بعد نهر السافا.