نَبع

الأحداث التاريخية

رحلة عبر الزمن في تاريخنا الإسلامي العريق

#2761
العام الهجري :684العام الميلادي :1285

أرغون المغولي يعتنق البوذية ويخطط لحرب المسلمين واستعانة بالبابا .

اعتنق أرغون البوذية- هو الذي خرج على عمه تكودار أحمد وقتله- وأرسل إلى البابا أربع سفارات يطلب منه إرسال حملة صليبية إلى مصر على أنه سيقوم هو بغزو الشام؛ حتى يُحكِموا قبضَتَهم على المسلمين، ولكن البابا لم يجِبه بشيء.

#2762
العام الهجري :684العام الميلادي :1285

وفاة أبي البقاء الرندي .

هو العلامة أثير الدين أبو البقاء صالح بن يزيد بن صالح بن علي بن موسى بن أبي القاسم بن شريف النفزي الرندي من قبيلة نفزة البربرية أبو الطيب، شاعر أندلسي من أهل رندة من جزيرة الأندلس، ولِدَ برندة سنة 601, وهو من القضاة، وله علمٌ بالحساب والفرائض، وهو أحد الأدباء المجيدين من أهل الأندلس. أقام بمالقة شهرًا، وأكثر الترددَ إلى غرناطة يسترفد ملوكَها، قال عنه أبو عبد الله محمد المراكشي في الذيل والتكملة: "كان خاتمة أدباء الأندلس، بارع التصرف في منظوم الكلام ومنثوره، فقيهًا حافظًا فرَضيًّا متفنِّنًا في معارف جليلة، نبيل المنازع، متواضعًا مقتصدًا في أحواله، وله مقامات بديعة في أغراض شتى، وكلامه نظمًا ونثرًا مدون، وله تأليف في العَروض، وتأليف في صنعة الشعر سماه "الكافي في علم القوافي"، وأودعه جملة وافرة من نظمه" وهو الذي نظم القصيدة المشهورة في رثاء الأندلس والتي أولها:لكل شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ فلا يُغَرَّ بطِيبِ العيش إنسانُ رثى فيها الأندلس بعد انهيار دولة الموحدين في أعقاب هزيمتهم في معركة العقاب سنة 609 وانحسار المسلمين في غرناطة بعد أن استولى الفرنج على معظم مدن الأندلس الكبرى، كقرطبة وإشبيلية وبلنسية وغيرها، وعمل الفرنج على محو آثار الإسلام في هذه المدن, وكذلك عندما تنازل حاكم غرناطة الأمير محمد بن يوسف بن نصر لملك قشتالة الفونسو عن بعض المدن والحصون الإسلامية مصانعةً له, فأثارت هذه الأوضاع حميةَ أبي البقاء وغيَّرَتْه، فنظم هذه القصيدة المشهورة، والتي انتشرت في بلاد المسلمين وخاصة بلاد المغرب أرض العدوة، يرثي فيها حال المسلمين بالأندلس، ويستنجد بحكامها لإنقاذ إخوانهم في الأندلس.

#2763
العام الهجري :684الشهر القمري : صفرالعام الميلادي :1285

فتح المسلمين حصن المرقب وتحرير أسارى المسلمين .

سافر السلطان المنصور قلاوون الألفي بالعساكر المصرية والشامية فنزل المرقب، وهي قلعة حصينة تشرف على البحر بالشام، كانت بيد الإسبتارية، ففتحه الله عليهم في يوم الجمعة ثامن عشر صفر، وجاءت البشارة بذلك إلى دمشق فدُقَّت البشائر وزُينت البلد وفرح المسلمون بذلك؛ لأن هذا الحصن كان مضرة على المسلمين، ولم يتَّفِق فتحه لأحد من ملوك الإسلام لا للملك صلاح الدين، ولا للملك الظاهر بيبرس، وفتح حوله بلنياس ومرقب وهي بلدة صغيرة إلى جانب البحر عند حصن منيع جدًّا لا يصل إليه سهم ولا حجر منجنيق، فأرسل إلى صاحب طرابلس فهدمه تقربًا إلى السلطان الملك المنصور قلاوون، واستنقذ السلطان خلقًا كثيرًا من أسارى المسلمين، الذين كانوا عند الفرنجِ.

#2764
العام الهجري :684الشهر القمري : ربيع الآخرالعام الميلادي :1285

وفاة الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحيّ. .

هو الأمير الكبير أيدكين علاء الدين البندقدار الصالحي أستاذ الملك الظاهر بيبرس وإليه ينسب. كان من كبار الأمراء الصالحية وكان عاقلًا ساكنًا. كان مملوكًا للأمير جمال الدين موسى بن يغمور ثم انتقل إلى الصالح نجم الدين فجعله بندقداره,  ثم غضب الملك الصالح نجم الدين أيوب على أيدكين وصادره، وأخذ منه مماليكَه وكان منهم بيبرس البندقداري، وأضافه إليه لشهامتِه ونهضته، فتقدَّمَ بيبرس عنده على خشداشيته – زملائه مهنته – فلما تسلطن بيبرس صار علاء الدين أيدكين أحدَ قادة الظاهر بيبرس وتوفي علاء الدين بالقاهرة في ربيع الآخر من هذه السنة، ودُفِنَ بالشارع الأعظم قبالة حمام الفارقاني بظاهر القاهرة. وصُلي عليه بدمشق صلاة الغائب وكان قد ناهز السبعينَ.

#2765
العام الهجري :684الشهر القمري : رمضانالعام الميلادي :1285

وفاة الشاعر حازم القرطاجني .

هو الشاعر والناقد أبو الحسن حازم بن محمد بن حازم الأنصاري القرطاجني. ولد سنة 608هـ )1211م) في قرطاجنة وإليها نسب، ونشأ في أسرة ذات علم ودين، فأبوه كان فقيهًا عالِمًا، تولى والده قضاء قرطاجنة أكثر من أربعين عامًا، وقد عني بولده حازم فوجهه إلى طلب العلم مبكرًا. وبعد أن سقطت قرطاجنة ومرسية في أيدي القشتاليين للمرة الأولى سنة 640هـ (1243م) غادر عدد كبير من العلماء والأدباء الأندلس، ووجهوا شطرهم إما إلى بلاد المشرق الإسلامي أو إلى بلاد المغرب، وكان حازم القرطاجني ممن استقر به المقام في مراكش، والتحق بحاشية حاكم الموحدين أبي محمد عبد الواحد الملقب بالرشيد، وكان بلاطه عامرًا بالأدباء والشعراء، ثم ما لبث أن ترك مراكش إلى تونس، واتصل بسلطانها أبي زكريا الحفصي، فعرف له فَضلَه وعِلمَه، فقَرَّبه منه، وعيَّنه كاتبًا في ديوانه. ولما توفِّي أبو زكريا الحفصيُّ خلفه ابنه أبو عبد الله محمد المستنصر، وكان على شاكلة أبيه في احترامِ العلماء والأدباء وتقديرهم؛ ولهذا وجد حازم القرطاجني في ظِلِّ حُكمِه كل عناية وتقدير، وكان المستنصِرُ يثق به وبذوقه الأدبي، فكان يدفع إليه ببعض المؤلفات ليرى فيها رأيه ويقرر مستواها العلمي. وظل حازم القرطاجني في تونس ولم يغادرها، محاطًا بكل عناية من حكام الدولة الحفصية، موزعًا وقته بين العمل في الديوان وعقد حلقات العلم لتلاميذه، حتى تُوفِّي في ليلة السبت 24 من رمضان من هذه السنة.

#2766
العام الهجري :685العام الميلادي :1286

وفاة السلطان المنصور يعقوب المريني .

هو السلطان المنصور أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق بن محبو بن حمامة المريني مؤسس دولة بني مرين ببلاد المغرب بين فكيك وملوية. ولد بالمغرب سنة 609 وقد تولى قيادة بني مرين سنة 653 بعد وفاة أخيه أبي بكر بن عبد الحق, وتلقب يعقوب بالمنصور. وكان شجاعًا صوامًا قوامًا مجاهدًا مقرِّبًا لأهل الصلاح والخير والعلم. خرج على أبي دبوس آخر حكام الموحدين وقتله، واستولى على مملكة المغرب، فقضى على دولة آل عبد المؤمن الموحدين, ومَلَك سبتة سنة 672 واستقرَّت قدمُه في الملك، وكانت له جهود كبيرة في نصرة المسلمين في الأندلس، فاستعاد إشبيلية، وملَكَ بعده ولده يوسف أبو يعقوب, والمنصور هذا يختلف عن المنصور أبي يوسف يعقوب بن عبد المؤمن الموحدي المتوفى سنة 595

#2767
العام الهجري :685العام الميلادي :1286

وقعة بين بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل المرقب .

كانت وقعةٌ بين الأمير بلبان الطباخي أحد مماليك المَلِك المنصور، ونائِبِه بحصنِ الأكراد وبينَ أهلِ حصنِ المرقب، بسَبَبِ أخذِهم قافلةَ تجارةٍ قُتِلَ فيها عِدَّةٌ من مماليك بلبان، وجُرِحَ هو في كَتِفِه، فاستأذنَ بلبان السُّلطان في الإغارةِ على بلَدِ المرقب، لِما اعتمده أهلُه من الفساد عند وصول التتر إلى حلب، فأذِنَ له السلطان في ذلك، فجمع بلبان الطباخي عساكرَ الحصون، وسار إلى المرقَب، ولم يزَلْ عليه حتى أخذَه بعد حروبٍ شديدةٍ في يوم الجمعة تاسع عشَرَ ربيع الأول، واستقَرَّ الطباخي نائبًا به.

#2768
العام الهجري :685العام الميلادي :1286

وفاة القاضي البيضاوي .

هو القاضي الإمامُ العلَّامة ناصرُ الدين عبدُ الله بنُ عمر الشيرازي البيضاوي، قاضيها وعالمُها وعالمُ أذربيجان وتلك النواحي، ولِدَ في البيضا من فارس، تولى قضاء شيراز ثم رحل إلى تبريز، اشتهر بعلمِه فقد كان بارعًا في الأصول والفقه والكلام والنحو، ومن مصنفاته: منهاج الوصول إلى علم الأصول، وهو مشهور، وقد شرحه غيرُ واحد، وشرْح التنبيه في أربع مجلدات، والغاية القصوى في دراية الفتوى، وشرح المنتخب، والكافية في المنطق، وطوالع الأنوار وشرح المحصول أيضًا، والتفسير المشهور بتفسير البيضاوي، واسمُه أنوار التنزيل وأسرار التأويل، وله غير ذلك من التصانيف، مات بتبريز سنة 685، وقد أوصى إلى القطب الشيرازي أن يُدفَنَ بجانبه بتبريز.

#2769
العام الهجري :685الشهر القمري : صفرالعام الميلادي :1286

أخذ السلطان قلاوون الكرك من الملك المسعود بن الظاهر بيبرس .

سار الأميرُ حُسام الدين طرنطاي نائبُ السلطنة بعسكَرٍ كثيفٍ إلى الكرك، فتلَقَّاه عسكَرُ دِمشقَ صحبة الأمير بدر الدين الصوابي، فتوجَّهَ معه إليها، وضايقَها وقطَعَ الميرةَ عنها حتى بعث المَلِكُ المسعود بن الظاهر بيبرس أخاه خضر يطلبُ الأمان، فبعث إليه السلطانُ قلاوون الأميرَ ركن الدين بيبرس الدوادار من قلعة الجبل بالأمانِ، فنزل الملك المسعود وأخوه بدر الدين سلامش إلى الأميرِ طرنطاي في خامس صفر، واستقَرَّ الأمير عزُّ الدين أيبك الموصلي نائبُ الشوبك في نيابة الكرك، ووردت البشارة بأخذِ الكركِ إلى قلعةِ الجَبَل في ثامن صفر، وقَدِمَ الأمير طرنطاي بأولاد الظاهرِ إلى القاهرة، فخرج السلطانُ إلى لقائه في ثاني عشر ربيع الأول، وأكرم السلطانُ الملكَ المسعود وسلامش، وأمَّرَ كُلًّا منهما إمرةَ مائة فارس، وصارا يركبان في الموكب والميادين، ورتبا يركبان مع الملك الصالح علي، وفي سابع رجب توجَّه السلطان إلى الكرك، فوصلها وعرَضَ حواصِلَها ورجالها وشحَنَ بها ألفي غرارة قمح، وقرَّرَ بها بحريَّةً ورتَّبَ أمورَها، ونظَّف البركة، وجعل في نيابة الكرك الأميرَ ركن الدين بيبرس الدوادار، ونقل عز الدين أيبك إلى نيابة غزَّة، ثم نقله إلى نيابةِ صَفد.

#2770
العام الهجري :686الشهر القمري : محرمالعام الميلادي :1287

مطر عظيم بالمدينة يخرب المسجد النبوي وجراد يهلك الزرع .

أُمطِرَت المدينةُ النبويَّةُ في ليلة الرابع من المحرم مطرًا عظيمًا فوكَفَت سقوفُ المسجِدِ النبوي والحُجرة الشريفة، وخَربت عدَّةُ دُورٍ وتَلِفَ نخلٌ كثيرٌ من السيولِ، ثم عقب ذلك جرادٌ عظيمٌ صار له دويٌّ كالرعد، فأتلف التَّمرَ وجريد النخلِ وغيرَه من المزارع، وكانت الأعينُ قد أتلَفَها السيلُ، وخَرَّبَ عين الأزرق حتى عادت مِلحًا أُجاجًا، فكتب بذلك إلى السُّلطانِ قلاوون، وأنَّ الحُجرةَ الشَّريفةَ عادتُها أن تُشمسَ في زَمَن الخُلَفاء إذا وَلِيَ الخليفةُ، فلا تزالُ حتى يقومَ خليفةٌ آخرُ فيُشمِسوها، وأنَّ المنبرَ والرَّوضةَ يُبعَث بكسوتِها في كلِّ سَنةٍ، وإنَّهما يحتاجانِ إلى كسوةٍ.

#2771
العام الهجري :686الشهر القمري : جمادى الآخرةالعام الميلادي :1287

استرجاع حصن صهيون في اللاذقية .

توجَّه الأميرُ حُسام الدين طرنطاي نائبُ السُّلطة على عسكرٍ كثيرٍ لقتالِ الأمير شمسِ الدين سنقر الأشقر بصهيون، وسَبَبُ ذلك أنَّ السُّلطانَ لَمَّا نازَل المرقب وهي بالقربِ من صهيون، لم يحضُرْ إليه سنقر الأشقر، وبعث إليه ابنَه ناصرَ الدين صمغار، فأسَرَّها السلطانُ في نفسِه، ولم يمكِّنْ صمغار من العودِ إلى أبيه وحَمَله معه إلى مصر، واستمَرَّ الحالُ على ذلك حتى هذه السنة، فسار طرنطاي ونازل صهيونَ حتى بعث الأشقر يطلُبُ الأمانَ فأمَّنَه، ونزل سنقر إليه ليسَلِّمَ الحصن، فخرج طرنطاي إلى لقائِه ماشيًا، فنزل سنقر عندما رآه وتعانقا، وسار سنقر إلى مخيم طرنطاي، وقد خلع طرنطاي قباءَه وفَرَشه على الأرض ليمشيَ عليه سنقر، فرفع سنقر القباءَ عن الأرض وقَبَّله ثمَّ لَبِسَه، فأعظم طرنطاي ذلك من فِعلِ سنقر، وشَقَّ عليه وخَجِلَ، وأخذ يعامل سنقر من الخدمة بأتمِّ ما يكون، وتسَلَّمَ طرنطاي حصن صهيون، ورتَّبَ فيه نائبًا وواليًا وأقام به رجالًا، بعد ما أنفق في تلك المدَّة أربعَمائة ألف درهم في العسكر الذي معه، فعتب عليه السلطانُ، ثم سار طرنطاي إلى مصر ومعه سنقر الأشقر حتى قَرُب من القاهرة، فنزل السلطان من قلعة الجبل، وهو وابنُه الملك الصالح علي، وابنُه الملك الأشرف خليل، وأولاد الملك الظاهر، في جميعِ العساكر إلى لقاءِ سنقر الأشقر، وعاد به إلى القلعةِ، وبعث إليه الخِلَع والثيابَ وحوائِصَ الذَّهَب والتُّحَف والخيولَ، وأنعم عليه بإمرةِ مائة فارس وقَدَّمَه على ألف، فلازم سنقر الخِدمةَ مع الأمراءِ إلى سابع عِشْرِي شهر رجب، وخرج السلطان من قلعة الجبل سائرًا إلى الشام، فأقام بتل العجول ظاهِرَ غَزَّة.

#2772
العام الهجري :686الشهر القمري : ذي الحجةالعام الميلادي :1288

غزو بلاد النوبة .

في سادس ذي الحجة توجَّه الأميرُ عَلَم الدين سنجر المسروري المعروف بالخياط متولي القاهرة، والأميرُ عز الدين الكوراني، إلى غزوِ بلاد النوبة، وجرَّدَ السلطانُ قلاوون معهما طائفةً مِن أجناد الولايات بالوجهِ القبلي والقراغلامية، وكتب إلى الأمير عز الدين أيدمر السيفي السلاح دار متولِّي قوص أن يسيرَ معهما بعُدَّته ومن عنده من المماليك السلطانية المركزين بالأعمال القوصيَّة، وأجناد مركز قوص، وعُربان الإقليم: وهم أولاد أبي بكر وأولاد عمر، وأولاد شيبان وأولاد الكنز وبني هلال، وغيرهم، فسار الخياط في البَرِّ الغربي بنصف العسكرِ، وسار أيدمر بالنصفِ الثاني من البر الشرقي، وهو الجانبُ الذي فيه مدينُة دنقلة، فلما وصل العسكرُ أطرافَ بلاد النوبة أخلى ملك النوبةِ سمامون البلادَ، وكان صاحِبَ مكرٍ ودهاء، وعنده بأس، وأرسل سمامون إلى نائبه بجزائر ميكائيل وعمل الدو واسمه جريس، ويُعرف صاحب هذه الولاية عند النوبة بصاحب الجبل، يأمره بإخلاء البلادِ التي تحت يده أمامَ الجيش الزاحف، فكانوا يرحلونَ والعسكَرُ وراءهم منزلةً بمنزلة، حتى وصلوا إلى مَلِك النوبة بدنقلة، فخرجَ سمامون وقاتلَ الأمير عز الدين أيدمر قتالًا شديدًا، فانهزم ملكُ النوبة وقُتِلَ كثيرٌ ممن معه، واستشهد عدَّةٌ من المسلمين، فتبع العسكَرُ مَلِكَ النوبةِ مَسيرةَ خَمسةَ عَشَر يومًا من رواءِ دنقلة إلى أن أدركوا جريس وأسروه، وأسَرُوا أيضًا ابنَ خالة الملك، وكان من عظمائِهم، فرتَّبَ الأميرُ عِزُّ الدين في مملكة النوبةِ ابنَ أختِ الملك، وجعل جريس نائبًا عنه، وجرَّد معهما عسكرًا، وقرَّرَ عليهما قطعةً يَحمِلانها في كلِّ سَنةٍ، ورجع بغنائم كثيرة ما بين رقيق وخيول وجمال وأبقار وأكسية.

229 230 231 232 233
#

نَبْع

أصل صافٍ للمعرفة الشرعية

للمزيد قم بزيارة موقعنا

nabe.vercel.app