افتتاح السفارة الإسرائيلية في عمَّان .
بعد توقيعِ الأُردُنِّ اتفاقيةَ السلام (اتفاقية وادي عربة) مع إسرائيلَ في أكتوبر / تشرين الأول 1994م، قامت إسرائيلُ بافتتاحِ سِفارتها في العاصمة الأُردُنِّيَّة عمَّانَ.
رحلة عبر الزمن في تاريخنا الإسلامي العريق
بعد توقيعِ الأُردُنِّ اتفاقيةَ السلام (اتفاقية وادي عربة) مع إسرائيلَ في أكتوبر / تشرين الأول 1994م، قامت إسرائيلُ بافتتاحِ سِفارتها في العاصمة الأُردُنِّيَّة عمَّانَ.
تَقرَّرَ تطبيعُ العَلاقات بين جيبوتي وإسرائيلَ، ونتيجةً لهذا التطبيع سُمِحَ لأوَّل طائرةٍ إسرائيليةٍ بالهبوط في مطارِ جيبوتي.
دخلَت القواتُ الدوليةُ بقيادةِ الولاياتِ المتحدةِ الصومالَ في ديسمبر عامَ 1992م، والتي حمَلَت اسمَ "إحياء الأمل"، وقد انتشرت في معظمِ المناطقِ الجنوبية، ودخَلَت القواتُ الدوليةُ في حربٍ معَ مليشيات الجنرال عيديد، وطالبت بإلقاءِ القبضِ عليه، وهو ما لم تنجحْ فيه. وأعقَبَ ذلك انسحابٌ سريعٌ للولايات المتَّحِدة من الصومالِ بعد مَقتَلِ 18 من جنودِها في شوارع مقديشيو في أكتوبر عام 1993م، تَلاه انسحابٌ للأمم المتَّحِدة حتى رحلَ آخرُ جُنديٍّ دوليٍّ عن الصومالِ في إبريل عامَ 1995م، وقد عُقدت في هذه الفترة عِدَّةُ مؤتمراتٍ في الخارج أهمُّها مؤتمرُ أديس أبابا عام 1993م، لكنَّ الأطرافَ الصومالية فشِلَت في التوصُّل إلى وِفاقٍ عمليٍّ.
وقَعَت تَظاهُراتٌ في الضفةِ الغربيةِ، وذلك في ذِكْرى مذبحةِ الحرم الإبراهيمي، وهي المذبحةُ التي ارتكبها باروخ جولدشتاين، أو باروخ جولدستين، وهو طبيبٌ يهوديٌّ والمنفِّذُ لمذبحةِ الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليلِ الفِلَسْطينية في 1414 هـ / 25 فبراير 1994م، التي قام بها معَ عدد من المستوطِنينَ والجيشِ في حقِّ المصلِّينَ، حيث أطلق النارَ على المصلِّينَ المسلمينَ في المسجد الإبراهيمي أثناءَ أدائِهم صلاةَ فَجرِ يومِ جُمُعة في شهر رَمضانَ، وقد قُتِلَ 29 مصليًّا، وجُرحَ 150 آخرين، قبلَ أنْ ينقَضَّ عليه مُصلُّونَ آخَرونَ ويَقتُلوه.
أطلَق مُسلَّحونَ النارَ على الرئيس مبارك في أديس أبابا عندما كان حاضرًا لقمةِ مُنظَّمة المؤتمرِ الإسلاميِّ، فأُصيبت سيارتُه من جرَّاء الاعتداء، واضطر موكبُه إلى التراجُعِ من حيث أتى، ومن جرَّاء الهجوم توتَّرت العَلاقات المصرية السودانية، إلى درجة أنَّ هناك مصريِّينَ طالبوا مبارك بضرب السودان، حيث أشارت بعضُ المصادر إلى تورُّط عددٍ من العناصر المرتبطة بالجبهة الإسلامية في السودان في هذه المحاوَلة.
تقَعُ مِنطقةُ حَلايبَ وشَلاتينَ على الحدود الرسميَّةِ بينَ مصرَ والسودانِ، وتبلُغُ مساحتُها 20 ألفَ كيلومترٍ مربعٍ على ساحل البحر الأحمر، وحلايبُ تَقطُنُها قبائلُ تمتدُّ بجذورها التاريخية بينَ الجانِبَينِ، كما تتنقَّلُ هذه القبائلُ بسهولةٍ عبرَ الحدود؛ لأنَّ وُجودَها كان سابقًا على رسمِ الحدودِ، وبها نقطةٌ وطريقٌ يربِطُ بينَها وبينَ السويسِ عَبرَ بئرِ شَلاتينَ وأبو رمادٍ، وتُعَدُّ مدينةُ حلايبَ البوابةَ الجنوبيةَ لمصرَ على ساحل البحر الأحمر، وتتمتَّع بأهميَّة إستراتيجيَّة لدى الجانِبَينِ المصري والسوداني، وسبَقَ أنْ أُثيرَ نزاعٌ حُدوديٌّ بين مصرَ والسودان حولَ حلايبَ في يناير عامَ 1958م، وكانت هذه هي المرة الأُولى التي أُعلن فيها نزاعٌ على الحدود بين البلدَينِ، وقد تصاعَدَت الأزمةُ بين البلدَينِ عامَ 1995م، بعد محاوَلة الاغتيال التي تعرَّضَ لها الرئيس المصري مبارك، إثْرَ وُصولِه إلى أديس أبابا لحضور القمة الإفريقية، اتُّهِم فيها عددٌ من العناصر المرتبِطة بالجبهة الإسلامية في السودان، وإثْرَ ذلك قامت القواتُ المصرية بالاشتباك مع القوة السودانية الموجودة في منطقةِ حلايبَ وشَلاتينَ، وطَرَدَتهم، واستولَت على المنطقةِ.
اقتحَمَت القواتُ الفرنسيةُ عاصمةَ جمهورية جُزُر القُمُر؛ وذلك لإنهاء انقلابٍ حدَثَ بها، والسيطرةِ على المنشآتِ الحيوية، والإفراجِ عن الرئيس سعيد جوهر المحتَجَز.
افتتَحَت دولةُ قَطر مكتبَ تمثيلٍ لها في غزَّةَ، وبعدها قام الزعيم ياسر عرفات بزيارتها والاجتماعِ معَ أمير قطر، في أثناءِ جولةٍ زارَ خلالَها الإمارات في أواخِرِ ديسمبر 1995م، وشدَّدَ على ضرورة طيِّ صَفحةِ حَربِ الخليج، وتجاوُز ما يُعكِّر صفوَ العلاقات الخليجية الفِلَسْطينية.
بعدَ احتلالٍ دامَ 28 عامًا انسحبت إسرائيلُ بقوَّاتها من مدينة "جنين"، وهي أولُ مَدينة في الضفة الغربية يَنسَحِب منها الاحتلالُ الإسرائلي، وإثْرَ هذا الانسحابِ تسلَّمت السُّلُطات الفِلَسْطينية المدينةَ وَسْطَ احتفالاتٍ فِلَسْطينية صاخبةٍ.
تمَّ تفجيرُ مَقرِّ البَعثةِ العَسْكرية الأمريكية في الرياض، عن طريق سيارةٍ مُفخَّخةٍ، ممَّا أدَّى إلى مَصرَعِ وإصابةِ 66 شخصًا، من بينِهم 40 أمريكيًّا، واحتراق 40 سيارةً.
تمَّ عقدُ مؤتمرٍ في الجامعة العربية، وكان الهدفُ منه بحثَ قَضيةِ سَرِقةِ إسرائيلَ للمياهِ الفِلَسْطينية.وأطماعُ إسرائيلَ في المياه الفِلَسْطينية ترجِعُ منذُ احتلالها للضفة الغربيةِ وقطاعِ غزَّةَ عامَ 1967م، حيث عمِلَت على استنزاف المياه الفِلَسْطينية فيها، وخاصَّةً بعد أنْ تمكَّنت من الوصول إلى أحواضِ المياه فيها، والسيطرةِ عليها عبرَ العَديدِ من الأوامرِ العسكريةِ، والتي هدَفَت إلى ترسيخِ احتلالها، والهيمنةِ على المياه الفِلَسْطينية، وقد قامت إسرائيلُ موازاةً معَ ما سبَقَ بالتضييقِ على السكانِ الفِلَسْطينينَ وطردِهم من أراضيهم المجاوِرة ليَنابيعِ المياه، ومنعِ الفِلَسْطينين من حَفرِ الآبار، إلَّا بعدَ الحصول على تصريحٍ خاصٍّ من الحاكم العسكري الإسرائيلي، وضِمنَ قُيودٍ مُجحِفةٍ مثلِ: عدمِ استخدام الآبار بعد الساعة الرابعةِ مساءً، وفي المقابلِ وفَّرت جميعَ الإمكانات الماديةِ والسياسيةِ للمُستوطِنين، بإقامةِ المستوطَنات الزراعية على أراضي الفِلَسطينيينَ بعد مصادَرَتِها، وحفر الآبار فيها بصورةٍ أضرَّت بالفِلَسْطينيينَ، ممَّا أدَّى إلى جفافِ 50 بئرًا مملوكةً للفِلَسْطينيينَ من 1967م – 1980م، إضافةً لتزايُد ملوحة العديدِ من الآبار الأُخرى.
تمَّ عقدُ مؤتمَرٍ للمُعارَضةِ السودانية في أسمرةَ، وكان الهدفُ منه بحثَ إسقاط نظام البشيرِ، وفي ختام اجتماعات قادة المعارَضةِ السودانية، قرَّروا العملَ على إسقاطِ نظامِ البشيرِ، والإجماعَ على وَحْدة السودان، ومقاطعةِ الانتخابات السودانية.