نَبع

الأحداث التاريخية

رحلة عبر الزمن في تاريخنا الإسلامي العريق

#4117
العام الهجري :1171الشهر القمري : صفرالعام الميلادي :1757

تولي محمد الأول بن عبد الله ملك العلويين في المغرب خلفا لأبيه .

تولى محمَّدٌ الأول بن عبد الله بن إسماعيل ملك العلويين في المغربِ الأقصى الفرعَ الحسني خلفًا لأبيه عبد الله, في 20 صفر, فجدَّد للدولة قوَّتَها بعد تلاشيها، وأحياها بعد خمود جمرتها وتمزيقِ حواشيها، بحُسن سيرتِه ويُمن نقيبتِه.

#4118
العام الهجري :1172العام الميلادي :1758

هجوم زعيم بني خالد مع حلفائه على حريملاء والجبيلة .

عزم الحاكِمُ الخالدي عريعر بن دجين وحلفاؤه الهجومَ على الدرعية والقضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التي كانت تحت حمايةِ محمد بن سعود أميرِ الدرعية. فأمر الشيخُ والأمير جميعَ أتباعِهم في بلدان نجدٍ بالاستعداد والتحصُّن، وبنى عبد العزيز بن محمد على الدرعية سورينِ عليهما البروج, فلمَّا بدأ عريعر بالخروجِ ومعه أهل الأحساءِ وبنو خالد وأهل سدير والوشم والرياض والخرج، ويعاوِنُهم في ذلك كلُّ من ناصب الدَّعوةَ أو دولةَ الدرعية العداءَ، فأناخ أهلُ الوشم وسدير والمحمل ورئيسُهم ابن عدوان على حريملاء، وأخذوا يقاتلون أهلها ثلاثة أيام، فقُتِل منهم رجال ولم ينالوا أيَّ نصر, فرحلوا عنها وطلبوا من عريعر أن يمدَّهم بجيوش من عنده فأمَدَّهم بآل عبيد الله من بني خالد وبفريقٍ من عنزة ورئيسهم ابن هذال، فأناخوا جميعًا على حريملاء مرة أخرى وأحاطوا بها ودخَلَها منهم ثلاثُ فِرَقٍ، فخرج إليهم أهل البلد وقاتلوهم وطردوهم مهزومين، وقتلوا منهم عشرة رجالٍ، وأصابوا كثيرين بجراحٍ، ولحقوهم بعد هذا النصر إلى حيث كانوا مُنيخين، فلما رأوهم مُقبلين عليهم ولَّوا على الأعقاب مُدبرين إلى أن وصلوا إلى عريعر بن دجين وجماعته, ثم هجموا جميعًا على الجبيلة فجاء المددُ من الدرعية للجبيلة، وأحاطوا بالمتحالفين حتى ألجؤوهم إلى الفرار بعد أن قتلوا منهم 60 رجلًا، بينما قُتل من أهل الجبيلة والمدد 10 رجال فقط.

#4119
العام الهجري :1173العام الميلادي :1759

انضمام ثرمداء إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب .

انضمَّت ثرمداء في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأصبحت خاضعةً للدرعية، وذلك بعد أن قاد الأمير عبد العزيز بن محمد عِدَّةَ حملات عسكرية ضِدَّها بداية من عام 1161هـ.

#4120
العام الهجري :1173العام الميلادي :1759

عزل أمير العيينة مشاري بن معمر .

عزل الشيخُ محمد بن عبد الوهاب والأميرُ ابن سعود مشاري بنَ معمر عن إمارة العُيينة؛ لأمور كثيرة ثبتت عليه، وأمَّر عليها سلطان بن محيسن المعمري، وأمَرَ الشيخ بهدم قصر آلِ معمر.

#4121
العام الهجري :1175العام الميلادي :1761

انضمام بلدتي الفرعة وأشيقر إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب .

سار الأميرُ عبد العزيز ومَن معه إلى بلدة الفرعة في منطقة الوشم، فخرج أهلُها لقتال عبد العزيز، فلما ظهر عليهم كمينٌ أعده عبد العزيز انهزموا وقُتِلَ منهم سبعة رجال، وبعد أيام وفد أهل الفرعةِ على الشيخ محمد وبايعوه على السمعِ والطاعة، ورئيسُهم منصور بن حمد بن إبراهيم بن حسين، واستقاموا على البيعة، ثم حارب أهل الفرعة مع قواتِ الدرعية أهلَ أشيقر سبعَ سنوات حتى استولوا على أبراجِها, فدخل أهل أشيقر بسبب ذلك في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأصبحت أشيقر خاضعةً لإمارةِ الدرعيَّة، وذلك بعد قيامِ عِدَّةِ حملاتٍ عسكرية ضدَّهما.

#4122
العام الهجري :1175العام الميلادي :1761

وفاة الشيخ صباح الأول الصباح أمير الكويت, وتولى ابنه عبد الله .

هو الشيخُ صباحُ الأول بن جابر الصباح في الكويت، وهو من عشيرة الشملان من بني عتبة من جُميلة من عنزة من ربيعة: جد أمراء آل الصباح؛ حُكَّام الكويت، وأولُ من حكم الكويت بعد تأسيسها. يُرَجَّح أنَّ أصله من الهدار من منطقة الأفلاج في نجدٍ، وقد بُنِيت الكويت في عهده، وفي مذكرات خالد الفرج: أنَّ الكويت حديثةُ البناء، كان موضِعُها يسمى "القرين"، وكانت السلطة في القرين لبني خالد، ورئيسُهم في أواخر القرن الحادي عشر للهجرة براك بن غرير الحميدي، فبنى براك قصرًا في القرين، والقصر في اصطلاح ذلك الزمن هناك يسمى "الكوت". وقد خلَّف صباح الأول خمسةَ ذكور، هم: عبد الله (وهو الذي حكم الكويت بعده)، وسلمان، ومالج، ومحمد، ومبارك.

#4123
العام الهجري :1175العام الميلادي :1761

تولي الشيخ عبد الله الأول بن صباح الأول الحكم في الكويت .

تولَّى حكمَ الكويت الشيخُ عبد الله الأول بن صباح الأول بن جابر، وكان ذلك بعد وفاة أبيه، وقد حَسُنت سيرته، وكان عاقلًا يوصَفُ بالشجاعة والكرم، وانتعشت الكويتُ في عهده، واستمَرَّ في الحكم إلى أن توفي، وفي أيامه هاجَرَ آل خليفة (حكام البحرين) إلى الكويت.

#4124
العام الهجري :1176العام الميلادي :1762

وفاة العلامة شاه وَليُّ الله الدهلوي .

هو العلامةُ كوكب الديار الهندية شاه وَليُّ الله أبو عبد العزيز قطبُ الدين أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي الدهلوي، من علماءِ الهند البارزين, وهو فقيهٌ حنفي من المحدِّثين من أهلِ دهلي بالهند، ولِدَ سنة 1110هـ  زار الحجاز سنة 1143 - 1145هـ. قال صاحب فهرس الفهارس: "أحيا الله به وبأولاده وأولاد بنتِه وتلاميذِهم الحديثَ والسنَّةَ بالهند بعد مواتهما، وعلى كتبه وأسانيده المدارُ في تلك الديار" كان فصيحًا باللغتين العربية والفارسية، له مصنَّفات عديدة تدلُّ على غزارة علمه ووفرة عقله، أشهرها "حجة الله البالغة" وله: الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف، والفوز الكبير في أصول التفسير، وشرح تراجم أبواب صحيح البخاري، وعقد الجيد في أحكام الاجتهاد والتقليد، وشرح الموطأ، وغيرها من المصنفات، وقيل إنه توفي سنة 1179هـ.

#4125
العام الهجري :1176العام الميلادي :1762

غزو الأمير عبد العزيز بن محمد الأحساء ديار بني خالد .

غزا الأميرُ عبد العزيز بن محمد الأحساءَ ديارَ بني خالد خصومِ الدَّعوةِ، وكانت خيلُهم نحو 30 فرسًا، فأناخ عبد العزيز في مكانٍ يسمى المطيرفي، وهجم على من كان فيه من أهلِها، فقتل منهم سبعين رجلًا، وأخذوا منهم كثيرًا من الأسلحة والأمتعة والدواب. فلما أرادو الرجوعَ إلى نجد أغاروا على المبرز، ونالوا من أهلها.

#4126
العام الهجري :1177العام الميلادي :1763

أمير الرياض دهام بن دواس يطلب الصلح من أهل الدرعية .

طلب أميرُ الرياض دهـام بن دواس الصلحَ من الشيخ محمد بن عبد الوهاب والإمـام محمد بن سعود، ومع علمِهما بأنَّه لا يفي بوعده إلَّا أنهما وافقا بشروط، منها: أن يقبَلَ دهام بعودة أنصار الدعوة إلى الرياضِ بعد أن كان قد اضطرَّهم إلى الهجرةِ منها, وأن يردَّ دهام إلى المهاجرين الأموالَ التي صادرها منهم في الرياض حين هجرتِهم منها, وأن يسوقَ إلى الدرعية ألفَي (ريال) أحمر معجَّلة, فالتزم دهام بهذا الصلحِ إلى وفاة الإمام محمد بن سعود عام 1179هـ, وحضر مع الإمام عبد العزيز بن محمد الحربَ التي شنَّتْها الدرعية ضِدَّ عشائر الظفير في وقعة "جراب" بالقرب من سدير، وكانت هذه أول غزوة ينضمُّ فيها دهام إلى لواءِ الدرعية.

#4127
العام الهجري :1178العام الميلادي :1764

شركة الهند الشرقية الهولندية تسيطر على البصرة .

استطاع الهولنديون أصحابُ شركة الهند الشرقية الهولندية أن يدخُلوا الخليج العربي عن طريقِ تحالُفِهم مع الإنكليز، ثم إن الهولنديين أرادوا التوغُّلَ بتجارتهم وأطماعِهم أكثَرَ من ذلك، فاستطاعوا الظهورَ في البصرة بعد أن عرفوا أنَّ التجارةَ فيها رابحةٌ، فمدُّوا نشاطَهم إلى العراق، وأرسلوا سفُنَهم إلى البصرة، واستطاعوا أن يأخذوا السوقَ من الإنكليز وخاصة بوجود الامتيازات الممنوحة لهم من قِبَل علي باشا من أسرة آفراسياب، ووصل أمرُ الهولنديين في البصرةِ إلى أن أصبحوا يمنَعون الإنكليز والبرتغاليين من الوصولِ إلى البصرة بالقوة، حتى انسحبت مضطرةً شركةُ الهند الشرقية الإنكليزية تاركةً الساحةَ أمام الهولنديين الذين أصبحوا هم المسيطرين على البصرةِ تجاريًّا وعسكريًّا.

#4128
العام الهجري :1178العام الميلادي :1764

غزو عريعر بن دجين الدرعية بمساندة خصوم الدرعية في نجد .

بعد هزيمةِ جيش الدرعية في وقعةِ الحاير أرسل عريعر بن دجين حاكمُ بني خالد في الأحساءِ إلى الحسن هبة الله المكرمي يدعوه إلى البقاءِ في نجد حتى يقدَمَ عليه بجيوشِه ليشتركوا في قتال الدرعية, لكِنَّ المكرمي كان قد كاتب حُكَّام الدرعية بعد واقعة الحاير على تبادُلِ الأسرى، فلما أطلق الأسرى من الجانبين عاد إلى بلادِه، بعد أن مكث في نجد 15 يومًا. خرج عريعر مع بني خالدٍ كافةً وأهل الأحساء، فلم يصل الدهناء حتى بلغه خبر ارتحال رئيس نجران إلى بلادِه، فلما وصل عريعر نجدًا وانضمَّ إليه خصوم الدعوة والدولة، وعلى رأسهم دهام بن دواس الذي نقض عهدَه مع الدرعية، ثم استشار عريعر ذوي المعرفة من أهل نجدٍ في المنزل الذي ينزِلُه من الدرعية مع أعرابِه، بحيث يتسِعُ للحضر والبدو من أهلِ الأحساء ومن انضم إليهم من أهل نجد، فنزلوا بين قرى القصير وقرى عمران، ومعه المدافع والقنابر- قنبلة المدفع- فامتلأت قلوبُ أهل البلاد رعبًا، لكنَّهم عزموا على القتال والتوكُّل على الله, فبدأ عريعر برمي أسوار المدينة وأبراجِها بالمِدفَع، وتتابع الرميُ لكن لم يسقُطْ من السور أيُّ لبنة، واشتدت عزائِمُ أهلِ الدرعية فخرجوا من أسوار المدينة بأمرٍ من الأمير عبد العزيز، ففرح جنود عريعر بخروجِهم فهجموا عليهم، ثم تراجعوا إلى داخل السور واستجروا معهم عددًا من جنود عريعر فنشب بينهم القتالُ حتى تمكنوا من قَهرِهم، وقتلوا منهم رجالًا, أعاد الأمير عبد العزيز ما تهدَّم من السور وأقام عريعر ومن معه على حالهم أيامًا، حتى اشتد عليهم الضيقُ، وخاصة الظمأُ، إلى أن جاء عريعر بعضُ أهل الحريق وحرَّضوه على القتال واتفقوا على أن يبدؤوا الحرب في اليوم التالي، لكنَّ خبَرَهم بلغ الأمير عبد العزيز، فاستعدوا لقتالهم، فلما بدأت المدافع تُصلي الحصنَ والسور بنار عظيمةٍ، وصار المهاشير ومن معهم على الزلال، وبنو خالد وأهل الأحساء على سمحان، وأهل الحريق والوشم وابن دواس وابن فارس قصدوا قصير وأحاطوا بالدرعية كإحاطة السِّوارِ بالمِعصَم، ثم احتدم القتال إلى أن شاء الله أن ينصُرَ أهل الدرعية عليهم، فانهزم التحالف وقُتِل منهم 50 رجلًا، وانهزم رئيس المدفع بعد قطع يمينِه, وكان جملةُ مَن قتل من أهل المدينة ستةَ رجال.

342 343 344 345 346
#

نَبْع

أصل صافٍ للمعرفة الشرعية

للمزيد قم بزيارة موقعنا

nabe.vercel.app