حكم شك الرجل بأهله بسبب الولادة المبكرة
الاستماع للفتوى
حكم شك الرجل بأهله بسبب الولادة المبكرة
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
وأولى رسائل هذه الحلقة وردتنا من الجمهورية العربية اليمنية من سائل سمى نفسه عبدالرحمن الحسين علي ، هذه الرسالة يقول السائل: كنت مغتربًا فترة عام خارج البلاد ثم عدت في إجازتي السنوية، وباشرت حياتي الزوجية مع زوجتي، وبعد انقضاء الإجازة عدت إلى عملي في خارج بلادي، وبعد شهرين وصلني خطاب علمت منه بأن زوجتي حبلى وكان الخطاب منها، وبعد انقضاء فترة سبعة أشهر وخمسة أيام من تاريخ أول جماع بيني وبينها وصلتني برقية بأن زوجتي أنجبت مولودًا ذكرًا، وقد دخلني الشك في ذلك، وعند عودتي في الإجازة في السنة الأخرى سألتها وعلمت منها بأنها أصيبت بألم وتعبت جدًا؛ وكان ذلك سبب الولادة المبكرة، وفعلًا الألم والمرض حصلا لها ورغم ذلك لم أقتنع، ومما زاد في شكي تعليق بعض الأقارب على هذه الحادثة، وأنا في حيرة من أمري وأريد أن أعرف الآتي: ما هي العلامات والدلائل التي يعرف بها مولود السابع؟ وهل يجوز لي أن أحلفها بالله على شرفها وعفتها وأصدقها وبعد أن تحلف أكتفي بذلك؟ أم ما هي الطريقة الشرعية الصحيحة للخلاص من هذه المشكلة؟
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa