حكم التوبة من الذنوب ثم العودة والتفكير بالانتحار بسببها
الاستماع للفتوى
حكم التوبة من الذنوب ثم العودة والتفكير بالانتحار بسببها
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
هذه رسالة من المرسلة (م. م. ف) من مكة المكرمة، وهي رسالة طويلة تقول فيها: أنا فتاة أبلغ من العمر اثنين وعشرين عام، متزوجة من رجل طيب مطيع لأوامر الله، أنجبت منه طفلين، أعيش معه في سعادة ولله الحمد.وقبل زواجي كنت نعم الفتاة المطيعة لأوامر الله تعالى، إلا أن حالي هذه تغيرت منذ حوالي ثمان سنوات، فقد أصبحت نفسي تأمرني بالسوء، وتجعلني أرتكب ذنوباً تخرج من الملة، وأصبحت أعيش وأعاني من ضيق في صدري وقلق وحيرة واضطراب؛ إلا أنني أعود فأستغفر الله عز وجل وأتقرب إليه بشتى القربات، فتأتيني أيام أحس فيها بالأمن والراحة، لكن سرعان ما تذهب تلك الأيام فأعود للذنوب مرة أخرى، وكأنني لا أستغني عنها، ثم يصيبني ضيق وقلق وأبكي وأصبح حزينة بائسة، وأخفي ذلك عن أهلي وزوجي، والآن يا فضيلة الشيخ! أنا أخشى أن أكون من أهل النفاق؛ لأنني أخفي ذنوبي ولا أظهرها، وأفكر في الموت وما سيئول إليه مصيري وأخشى عقاب الله ، وأحياناً أقول: هل أنا ممن كتبهم الله من الأشقياء في الدنيا والآخرة؟ هل سيغفر الله لي ويدخلني الجنة؟والآن أقول: لماذا أنا أحافظ على الفرائض وأرتكب المحرمات، أنا في حيرة من أمري، وأفكر في الانتحار حتى أستريح مما أنا فيه؛ إلا أنني أعود فأتراجع عن تلك الفكرة خوفاً من عقاب الله ؟ أنا حائرة بماذا تنصحونني يا فضيلة الشيخ، أرجو أن تدعو لي بالهداية التي لا ضلال بعدها، وأن يشرح الله صدري أفيدوني أفادكم الله؟
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa