أساء أهله معاملتها ويرفضون انتقالها مع زوجها في بيت مستقل
الاستماع للفتوى
أساء أهله معاملتها ويرفضون انتقالها مع زوجها في بيت مستقل
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
هذه رسالة وردتنا من سائلةٍ رمزت لنفسها بالحائرة (س. ش) من الرياض، هذه السائلة في الحقيقة تعرض مشكلةً طويلة تتلخص في أنها تزوجت من مدة لا تتجاوز سبعة أشهر من إنسانٍ لم تكن مقتنعة به في الأول، ولكن بعد الزواج أحبته وحملت منه، لكنها أجهضت بسبب سوء حالتها الصحية والنفسية، وتقول: إن سبب سوء الحالة: هو أنها سكنت مع عائلته الكبيرة وهي موظفة، وتخرج من عملها متعبة فتجد المشاكل في المنزل من أهل زوجها، وتقول: إنهم يجبرونها على أشياء لا ترغب فيها وهي محرمة؛ كالخروج أمام إخوة زوجها الكبار، والجلوس معهم والأكل معهم، مع أنه لا يجوز شرعاً، والرسول ﷺ قال: الحمو الموت تقول: قد لاقيت أنواعاً من العذاب عند هؤلاء، وصبرت واستسلمت، ولكن زادت الأمور عن حدها المعقول، ووصل الأمر بهم أن اتهموني في عرضي وشرفي، وقلت لزوجي: ما الحل؟ قال: تحملي واصبري، ولكن عجزت وكان سلبياً زوجي معي، فهو يخرج من البيت ويتركني، ولا يعود إلا بعد منتصف الليل، فقررت أن أخرج أنا وهو في بيت مستقل فاعترض والده ووالدته، وهدداه بأن يحرماه من الميراث إن خرج في بيت مستقل، فطلب منه أبوه أن يعيدني إلى أهلي، وأنا الآن عند أهلي منذ ثلاثة أشهر، وقد تدهورت حالتي الصحية وحالة زوجي أيضاً، ولم يقم بإرجاعي ولم يسأل عني بالرغم أن كلاً منا يحب الآخر، بسبب خوفه من والديه ومن أخيه الأكبر، فتسأل، تقول: ما الحل في هذا؟ هل أطلب الطلاق منه، رغم أنني أريده وهو يريدني، أم ماذا أفعل؟ ولكن لا تقولوا جزاكم الله خيراً: عودي وعيشي مع أهله، فليس من المعقول أن أعيش معهم بعد أن اتهموني في عرضي، وأنا لا أوافق على الخروج أمام إخوته الرجال أبداً مهما كانت الظروف، أفيدوني أفادكم الله؟
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa