حكم الكلام في أمور الدنيا في المساجد
المساجد ومواضع السجود
رقم الفتوى: 9500
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم الكلام في أمور الدنيا في المساجد
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
يسأل أيضاً ويقول في آخر رسالته: نحن نعلم أن المساجد لله ولا يجوز التكلم فيها إلا بذكر الله تعالى أو بحديث ينفع الإسلام والمسلمين، لكن مع الأسف أصبح كثير من الناس يتحدثون في مساجد الله بأمور تخرج عن ذلك، فما الحكم في هذا، أفيدونا أفادكم الله؟
ج الجواب
الجواب: الكلام في أمور الدنيا إذا كان قليلاً لا يضر، إذا كان قليلاً كأن سأل أخاه عن حاله وعن حال أولاده، أو عن حاجة أخرى تتعلق بضيعته، أو تتعلق ببيته، أو تتعلق بأخ له غائب أو في المستشفى أو ما أشبه ذلك لا حرج في ذلك، لكن اتخاذ ذلك عادة والإكثار من ذلك هذا هو المكروه، أما الشيء القليل فيعفى عنه والحمد لله. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa