حكم إزالة البناء من على القبور
الاستماع للفتوى
حكم إزالة البناء من على القبور
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
هذه رسالة وردتنا من المرسل أبو محمد من فلسطين، الأخ يقول في رسالته: يوجد في فلسطين قبر جد النبي ﷺ هاشم على ما يقال، وهذا القبر موجود داخل مسجد، وهو مبنى قديم لعله من عهد دولة المماليك، ويعتبر الناس هذا المسجد أثري ويعزونه ويعظمونه، وبعضهم يعتبره محلاً للتبرك، فقام بعض الشباب الصالحين بهدم هذا القبر؛ درءاً للمفسدة، ومنعاً لاجتماع النساء والرجال عنده، وتقديم الشموع والنقود، فأنكر عليهم كثير من المنتسبين للدين ذلك، وقالوا: إن هؤلاء منحرفين ويبغضون النبي ﷺ، ويخالفون جماعة المسلمين، ومما زاد الطين بلة هو ما صدر عن دار إفتاء بلد عربي مجاور قالوا: إن الذي هدموا قبر هاشم جد النبي ﷺ خارجون عن الإسلام، فنرجو من سماحتكم بيان حكم ذلك، وهل لجد النبي ﷺ حق علينا أن نقول له: سيدنا أو نعظم قبره أو ما شابه ذلك، أفيدونا أفادكم الله؟
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa