ما سبب الاختلاف في القنوت في صلاة الصبح؟
الاستماع للفتوى
ما سبب الاختلاف في القنوت في صلاة الصبح؟
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
وهذه رسالة وردت إلينا من السائل (ن-ع) من حمص من سورية، الأخ السائل في رسالته سؤال طويل في الحقيقة مقتضاه الاستفسار عن سبب الاختلاف بين كثير من المفتين فيما يعرف بالقنوت في صلاة الصبح، والسائل يذكر أنه قرأ في كتاب نور اليقين في سيرة سيد المرسلين ﷺ للشيخ محمد الخضري بأن مشركي مكة منعوا بعضاً من المسلمين عن الهجرة وحبسوهم وعذبوهم منهم: الوليد بن الوليد ، وعياش بن ربيعة ، فكان النبي ﷺ يدعو لهم في صلاته، وهذا أصل القنوت، وقد حصل في أوقات مختلفة، فكان في وتر العشاء وفي صلاة الصبح بعد الركوع وقبله، وروى الصحابة كل منهم ما رآه، وهذا سبب اختلاف الأئمة ، هكذا قرأ في كتاب سيرة سيد المرسلين، ثم ينقل بعد ذلك بأن هناك كلاماً لبعض أهل العلم في جواز ذلك وفي منعه، فيسأل عن الحكم الصحيح، وعن سبب هذا الاختلاف؟
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa