دلالة فعل النبي لما نهى عنه وتركه لما أمر

أصول الفقه
رقم الفتوى: 9372 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

دلالة فعل النبي لما نهى عنه وتركه لما أمر

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

شيخ عبدالعزيز إذا أذنتم.. كفعل الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام كأن يأمر بشيء ولا يفعله، أو ينهى عن شيء ويفعله، لعل في هذا مقام يحتاج إلى مزيد من الإيضاح سماحة الشيخ؟

ج الجواب

الجواب: هذا يقع، فإذا أمر بشيء ثم تركه دل على أنه ليس بواجب، وإذا نهى عن شيء ثم فعله دل على أنه ليس بمحرم؛ ولهذا نهى عن الشرب قائمًا ثم شرب قائمًا، فدل على أن الشرب قائمًا لا حرج فيه ولكن تركه أفضل، إذا تيسر أن يشرب قاعدًا فهو الأفضل وإن شرب قائمًا فلا حرج، وهكذا إذا أمر بشيء ثم تركه عليه الصلاة والسلام فهو يدل على أن هذا المأمور به ليس بواجب، إذ لو كان واجبًا لما تركه عليه الصلاة والسلام. فالحاصل: أن أوامره أصلها الوجوب، ونواهيه أصلها التحريم، لكن متى فعل ما نهى عنه دل على أنه ليس بحرام وإنما هو مكروه أو تركه أولى، وإذا أمر بشيء ثم تركه دل على أنه ليس بواجب. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa