معنى قوله تعالى: (أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ)

التفسير
رقم الفتوى: 9176 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

معنى قوله تعالى: (أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ)

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

يقول العزيز الحكيم: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ المؤمنون:1 إلى قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ المؤمنون:5-6، ما معنى قوله تعالى: أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ المؤمنون:6، وهل هو في وقتنا الحاضر أم أنها على وقت الرسول ﷺ؟

ج الجواب

الجواب: هذه الآيات آيات عظيمات، وصف بها سبحانه أهل الإيمان الموعودين بالفردوس أعلى الجنة، قال سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ المؤمنون:1-2، والفلاح: هو الظفر والفوز بكل خير والسعادة، ووصفهم بالخشوع في الصلاة يعني الإقبال عليها والطمأنينة فيها وإحضار القلب. وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ المؤمنون:3، يعني: أعرضوا عن كل ما لا ينبغي عن الشرك والمعاصي وكل شيء لا فائدة فيه، أعرضوا عنه واشتغلوا بما ينفعهم من الأعمال والأقوال. وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَالمؤمنون:4، زكاة المال وزكاة الجاه والنفس، فالمؤمن يزكي نفسه بطاعة الله ورسوله، ويزكي جاهه بالشفاعة في الخير والنفع للناس، ويزكي ماله بأداء الحق الذي فيه من الزكوات. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ المؤمنون:5-6، المؤمن هكذا والمؤمنة هكذا، فالمؤمن يحفظ فرجه إلا من زوجته أو ما ملكت يمينه، والمؤمنة كذلك تحفظ فرجها إلا من زوجها وسيدها وهو الذي ملكها ملكاً شرعياً، هذا معنى الآية: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَالمؤمنون:5-6، والله المستعان. نعم.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa