الاحتفال بالمولد النبوي بدعة وليس له أصل
البدع والمحدثات
رقم الفتوى: 9137
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
الاحتفال بالمولد النبوي بدعة وليس له أصل
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
يسأل أخونا أيضًا ويقول: ما رأيكم في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، ولقد تكرر في قول الناس: إن بعض العلماء أجازوه ويقومون به، أفيدونا عن هذا جزاكم الله خيرًا؟
ج الجواب
ولا عبرة بمن يفعله اليوم وكثرتهم؛ لأنهم توارثوا هذا عن أسلافهم، والقاعدة التي درج عليها العامة والكفرة قبل النبي ﷺ إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ الزخرف:23، فليس في اتباع الآباء حجة إذا كان عملهم ليس على أساس متين ليس على دليل، كما أن أعمال الكفار ليست حجة، ولهذا أنكر الله عليهم ذلك وأمرهم باتباع النبي ﷺ، ولم يجعل لهم عذرًا في اتباع أسلافهم بل عابهم على ذلك، فأنت أيها المؤمن كذلك، ليس لك أن تتبع أباك ولا جدك ولا أهل بلدك إلا فيما شرعه الله، أما ما نهى الله عنه فليس لك أن تتبعهم ولو كثروا، فلو أن أهل بلدك صاروا يشربون الخمر فليس لك أن تفعله معهم ولو كانوا يزنون كذلك، ولو كانوا يعقون والديهم فليس لك أن تفعل مثلهم، فهكذا إذا فعلوا البدع فليس لك أن تتبعهم بل تدعو لهم بالهداية، تنصحهم توجههم إلى الخير، ولا تفعل معهم ما حرم الله من البدعة، كما أنك لا يسوغ لك أن تفعل معهم الزنا أو الخمر أو العقوق أو الربا أو ما أشبه ذلك. نعم.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa