استواء البحر والبر في أحكام القصر
صلاة المسافر
رقم الفتوى: 8974
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
استواء البحر والبر في أحكام القصر
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
الرسالة التالية هي رسالة أحد الإخوة المستمعين يقول: أنا رجل أعمل بالقوات البحرية بجدة ظافر حسين الشهري من جدة، أسال وأقول: نحن بحارة نطلع بالسفينة من الميناء إلى البحر لمدة ثلاثة أيام أو أربعة، فهل يجوز لنا قصر الصلوات وجمعها علماً بأن طلوعنا لا يبتعد عن المدينة كثيراً بل لبعض الأعمال، أرجو أن تفيدونا جزاكم الله خيراً؟
ج الجواب
الجواب: راكب السفينة أو راكب الأنواع الأخرى من المراكب البحرية، مثل راكب السيارة في البر، والقطار في البر، إن كانت المسافة مسافة سفر قصر وجمع وإلا فلا، فإذا كانت السفينة حول الميناء وحول الساحل ما تذهب بعيد، عشرة كيلو.. عشرين كيلو ونحو ذلك هذا لا يقصر وليس له حكم السفر. أما إذا كانت تذهب بعيداً مما يسمى سفراً كسبعين كيلو.. ثمانين كيلو.. مائة كيلو أكثر هذا سفر لأهلها القصر ولأهلها الفطر والجمع، الجمع بين الصلاتين؛ لأنهم مسافرون كالذي خرج إلى البرية لنزهة أو نحوها ثمانين كيلو.. سبعين كيلو.. تسعين كيلو.. مائة كيلو سبعين كيلو تقريباً يوم وليلة للمطية سابقاً. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa