حكم تعليق التمائم واعتقاد نفعها
الاستماع للفتوى
حكم تعليق التمائم واعتقاد نفعها
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلينا من ليبيا، باعثة الرسالة إحدى الأخوات من هناك تقول: ليلى علي عبدالعزيز ، أستأذن سماحة الشيخ في قراءة رسالة أختنا كاملة لعلها تعطينا صورةً عن شخصيتها وعن سلوكها، تقول:بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهديه إلى يوم القيامة، أما بعد:السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأولًا: جزاكم الله الخير كل الخير عنا وعن جميع المسلمين؛ لما تقدمونه من فائدة عظيمة للإسلام والمسلمين، وعسى ربنا أن يوفقكم لمزيد من الخير والصلاح.ثانيًا: مشكلتي هي كما يأتي -تقول عن نفسها-: امرأة محجبة بحمد الله، وأداوم على الصلاة في أوقاتها، وأخاف الله ، وأؤمن بأن الأعمار بيد الله، وكنت عندما أنجب طفلًا يموت فأشار علي بعض الناس بشيء متعارف عليه هنا في ليبيا، وهذا الشيء هو: أن أجمع قطعة نقود من كل بيت يوجد فيه شخص يسمى باسم نبينا ﷺ، أي: أنه يسمى محمد، سواء كان هذا الشخص طفلًا أو صبيًا أو رجل، وتجمع النقود ويشترى بثمنها سوارة تضعها المرأة التي عندما تنجب طفلًا يموت تضعها في يدها، الإسوارة عادةً تكون من الحديد وفعلت ذلك فعلًا فشاء الله أن يعيش الأطفال الذين أنجبتهم بعد ذلك، فلما رأت أختي الإسوارة وعرفت لماذا وضعتها أنا وعرفت كذلك قصة الإسوارة قالت لي: اخلعيها فورًا من يدك إن هذا شرك صريح بالله ، ولو توفاك الله وأنت تلبسينها باعتقادك أنها تفيدك وتضرك فإنك تموتين وأنت مشركة، فهل هذا صحيح أي: هل يعتبر لبسي لها على هذا الأساس شرك بالله أم لا؟ وإن كان شرك فكيف أكفر عن ذنبي العظيم هذا؟ وهل صلاتي وصيامي وحسناتي السابقة ذهبت هباءً منثورًا أم لا؟ثالثًا: إذا مكنكم الله من إذاعة رسالتي هذه فأرجو أن تكون الإجابة واضحةً مفصلة؛ لكي أستفيد ويستفيد من يسمعها، جزاكم الله خيرًا؟
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa