ما النصيحة للتغلُّب على التقصير في صلاة الليل؟

نصائح وتوجيهات الوتر وقيام الليل
رقم الفتوى: 8913 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

ما النصيحة للتغلُّب على التقصير في صلاة الليل؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

كثرت الصوارف عن صلاة الليل سماحة الشيخ، هل من توجيه لو تكرمتم؟

ج الجواب

فالحاصل أنه يجب على المؤمن أن يحذر ما يشغله عن صلاة الفريضة، ويستحب له أن يعتاد التبكير حتى يقوم من الليل، وحتى يتيسر له القيام من الليل، لأداء العبادة التي هي النافلة في التهجد من الليل، ولا ينبغي له السمر مطلقًا إلا في مصالح المسلمين أو في أمورٍ ضرورية مع ضيف ونحوه أو مع أهله، وكل سمر قد يفضي به إلى ترك الفريضة، إلى إضاعة صلاة الفجر، فهو سمر ممنوع لا يجوز، حتى ولو كان في قراءة القرآن ولو في صلاة التهجد، ليس له أن يسمر ويسهر على وجه يضيع عليه صلاة الفجر، بل ينام مبكرًا ويصلي ما تيسر في أول الليل أو في آخره حتى يصلي صلاة الفجر، ويستعين على هذا بخير أهله يوقظونه، أو بالساعة المنبهة، يؤكدها على وقت مناسب قبل أذان الفجر بقليل حتى يقوم، أو في وقت تهجده قبل الأذان بساعة أو بأكثر على حسب حاله حتى يقوم الليل بتهجده، فإذا أوتر في أول الليل ولم يقم إلا عند الفجر فلا بأس به، لا حرج في ذلك. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، كدت أسألكم عن القراءة، وإذا بكم تقولون: حتى السهر على قراءة القرآن إذا أدى ذلك إلى التأثير على صلاة الفريضة أو على قيام الليل فإن المرء مدعو لتركه. الشيخ: الله المستعان! وفق الله الجميع. المقدم: اللهم آمين.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa