حكم الإكثار من الكلام في أمور الدنيا في المسجد

المساجد ومواضع السجود
رقم الفتوى: 8782 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم الإكثار من الكلام في أمور الدنيا في المسجد

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

له سؤال آخر في هذه الرسالة يقول فيه: بنينا مسجداً في القرية، لكن عندما يجلس فيه الناس لانتظار الصلاة يتحدثون بحديث غير ذكر الله ولا كلام الرسول ﷺ، وإذا نهيناهم لا ينتهون. نرجو من فضيلتكم أن تفتونا كيف نعمل معهم؟

ج الجواب

الجواب: مثل هؤلاء ينصحون كما فعلتم، ينصحون بأن يشتغلوا بذكر الله.. بقراءة القرآن.. بالتسبيح والتهليل.. بالاستغفار، أو بالصمت، فالمساجد ليست محلاً لحديث الدنيا، وإنما هي محل لذكر الله وقراءة القرآن والصلاة والعبادة ومذاكرة العلم، فهؤلاء ينصحون ويوجهون إلى الخير ويبين لهم أن هذا أمر مكروه لا ينبغي لهم أن يكون حديثهم في أمور الدنيا، بل ينبغي أن يشتغلوا بشيء ينفعهم في الآخرة من ذكر الله وقراءة القرآن والتحدث بما ينفعهم في الآخرة، هكذا ينبغي للمؤمن، أما الشيء القليل من حديث الدنيا لا بأس، لو تحدثوا قليلاً أو تحدث الإنسان مع أخيه قليلاً في أمر عارض من الدنيا لا حرج في ذلك، لكن كونها تتخذ مجالس لحديث الدنيا هذا أمر مكروه لا ينبغي. نعم.. المقدم: بارك الله فيكم وجزاكم الله خير.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa