ما حكم الاستعاذة بعد التثاؤب؟
الآداب والأخلاق المحمودة
رقم الفتوى: 878
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
ما حكم الاستعاذة بعد التثاؤب؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
المشهور لدى الناس: الاستعاذة من الشيطان بعد التثاؤب، فهل لهذا أصلٌ في الشريعة؟ وجزاكم الله خير الجزاء.
ج الجواب
الجواب: الاستعاذة بالله من الشيطان بعد التَّثاؤب ما أعرف أنه جاء فيه شيءٌ، لكن لما علم الناسُ أنَّ التثاؤب من الشيطان صاروا يستعيذون من الشيطان عند وجوده؛ لأنَّ الرسول قال: التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدُكم فليكظم ما استطاع، وفي اللفظ الآخر: فليضع يدَه على فيه، ولا يقل: هاه، فإن الشيطان يدخل في فيه، فالسنة إذا تثاءب أن يكظم ما استطاع، وأن يضع يده على فيه. وأما التَّعوذ فلا أعلم له دليلًا، إلا أن يُؤخذ من قول النبيِّ ﷺ: التثاؤب من الشيطان، والله يقول جلَّ وعلا: وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ الأعراف:200، فلا أعلم بأسًا في هذا، إذا تعوَّذ بالله من الشيطان عند وجود أعمال الشيطان ما نعلم بأسًا في ذلك، لكن لا أعلم فيه روايةً، إنما يُؤخَذ من قول النبي ﷺ: التَّثاؤب من الشيطان.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa