حكم نبش القبور التي توجد داخل سور المسجد والصلاة فيه
قضايا المرأة المساجد ومواضع السجود
رقم الفتوى: 7201
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم نبش القبور التي توجد داخل سور المسجد والصلاة فيه
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
إن عندنا مسجدًا، وفيه قبران في داخل السور، فهل يجوز نقلهن، أم يبقين في أفيدونا؟
ج الجواب
الجواب: إذا كان القبران أحدثا في المسجد يجب نقلهما، يجب أن ينبشا، وأن تنقل رفاتهما إلى المقبرة العامة، ولا يجوز بقاؤها في المسجد أبدًا، النبي ﷺ يقول: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ويقول: ألا وإن من كان قبلكم يعني من الأمم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك ونص أهل العلم: أنه لا يجوز الدفن في المساجد، وأنه متى دفن فيها شيء؛ يجب أن ينبش، ويبعد إلى المقابر العامة. السؤال: ولو مريت يا شيخ من هذا المسجد يحق لي أن أصلي فيه؟ الجواب: لا، لا تصل فيه وفيه قبور، لا تصل معهم. السؤال: القبور قبل المسجد؟ الجواب: يهدم المسجد.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa