صوت المرأة ليس بعورة لكن لا تخضع بالقول
الأنكحة المحرمة قضايا المرأة الآداب والأخلاق
رقم الفتوى: 7129
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
صوت المرأة ليس بعورة لكن لا تخضع بالقول
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
صوت المرأة؟
ج الجواب
الجواب: أما صوت المرأة فليس بعورة، قد كان النساء يخاطبن النبي ﷺ ويخاطبن الصحابة، ويسلم الرجال على النساء، والنساء على الرجال، ليس بعورة، إنما العورة خضوعها بالقول، وتكسرها في القول، وتغنجها في القول قال -جل وعلا- : يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا الأحزاب: 32 المرض، يعني مرض الشهوة. فالحاصل: أن الخضوع بالقول، واللين في القول خلاف العادة، هذا هو الذي ينهى عنه، أما القول المعتاد، والكلام المعتاد فلا بأس به، وليس بعورة، ولهذا قال: وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا الأحزاب: 32 يعني القول المعتاد الذي ليس فيه خضوع، ولا تغنج، ولا غير ذلك مما يدعو إلى الفتنة.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa