حكم التهنئة يوم العيد والمعانقة والمصافحة

صلاة العيدين صلاة الجمعة فضائل الأزمنة والأمكنة
رقم الفتوى: 6578 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم التهنئة يوم العيد والمعانقة والمصافحة

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

التهنئة في العيد -أي عيد الفطر وعيد الأضحى- وما يفعله الناس من المصافحة، أو الالتزام، أو التعانق، والرسائل بعد صلاة العيدين، حتى ولو كانوا معًا قبل الصلاة، هل لهذا أصل؟ وإن كان لذلك أصل فما هي الصفة الصحيحة؟

ج الجواب

الجواب: ما أعلم لهذا أصلًا، لكن كان السلف يهنئ بعضهم بعضا: تقبل الله منك، تقبل الله منا ومنك، فإذا قابله، وصافحه، وقال: تقبل الله منا ومنك، وعيدك مبارك؛ فلا نعلم به بأسًا، هذا من العهد الأول بارك الله لك في العيد، أو تقبل الله منا ومنك، وكلمات نحو هذا، لا بأس، يكفي. أما المعانقة لا نعلم لها أصلًا، لكن معروفة بين الناس فيما بينهم إذا تقابلوا، وإلا تركها أولى، تكفي المصافحة، أو الدعاء بالقبول عند اللقاء، يكفي.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa