حكم قراءة الفاتحة لله وإلى روح النبي عليه الصلاة والسلام
البدع والمحدثات أحكام التعزية
رقم الفتوى: 6380
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم قراءة الفاتحة لله وإلى روح النبي عليه الصلاة والسلام
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
ما حكم من يقرأ الفاتحة لله، ثم على روح النبي ﷺ؟
ج الجواب
الجواب: لا أصل له، هذا النبي ﷺ له مثل أجورنا -عليه الصلاة والسلام- ولم يفعله الصحابة، وهم خير الناس؛ فلا تقرأ الفاتحة على النبي ﷺ ولا على غيره، ولكن تصلي عليه كثيرًا -عليه الصلاة والسلام- تصلي عليه كثيرًا، وتجتهد في اتباع سنته، وتعظيم أمره، ونهيه، والمسارعة إلى ما شرع، كما قال الله سبحانه: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ آل عمران:31. فالمشروع فعل ما شرع لك من: الصلوات، والزكوات، والصيام، والحج، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، وبر الوالدين، وصلة الرحم، والإكثار من ذكر الله، والصلاة والسلام على رسول الله -عليه الصلاة والسلام- هذا المشروع، أما أن تقرأ الفاتحة، أو يس، أو الأعراف، أو كذا فهذا ما هو مشروع.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa