حكم طاعة الوالدين في عدم الذهاب إلى الجهاد
الجهاد والسير بر الوالدين
رقم الفتوى: 6323
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم طاعة الوالدين في عدم الذهاب إلى الجهاد
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
وآخر يقول: أريد الجهاد في سبيل الله، وفي أفغانستان، ولكني لي والدة لا تسمح لي بذلك؛ لأنها تحبني حبًا كثيرًا، فما موقفي منها؟
ج الجواب
الجواب: عليك أن تطيع والدتك، ولا تجاهد إذا قالت أمك: لا فلا، فالجهاد فيها، النبي ﷺ جاءه رجل يستأذنه، فقال: أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ارجع فاستأذنهما فإن أذنا وإلا فبرهما، وفي رواية أخرى: ففيهما فجاهد وجاءه رجل .. أمه فقال: الزمها وأمره بعدم مخالفتها، وعدم الخروج عن طاعتها بالذهاب إلى الجهاد. السؤال: وإن كان له إخوة؟ الجواب: وإن كان له إخوة كلهم عليهم السمع، والطاعة في هذا الأمر؛ لأن الجهاد فرض كفاية. السؤال: إذا كان الأبوان كافرين؟ الجواب: هذا محل نظر؛ إن كانا كافرين فمحل نظر، وإن كان الله قال: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً لقمان:15 الله أمر بمصاحبتهما معروفًا، وهما كافران، إن كانا على الشرك أمر الله أن يصاحبا بالمعروف، أما كونهما يطاعان في ترك الجهاد فهذا محل نظر.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa