كراهة الحديث عن أمور الدنيا في المساجد
المساجد ومواضع السجود الآداب والأخلاق
رقم الفتوى: 6138
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
كراهة الحديث عن أمور الدنيا في المساجد
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
هل يجوز يا شيخ الحديث في المساجد في أمور الدنيا؟
ج الجواب
الجواب: لا ينبغي يكره إلا إذا كان شيء قليل، أحاديث الدنيا تكون في البيوت، وفي المجالس، أما المساجد تصان عن هذا إلا الشيء اليسير، ينبغي أن تكون المساجد محل القراءة، والتسبيح، والتهليل، ومذاكرة العلم لا في أمور الدنيا، لكن يعفى عن اليسير. السؤال: ما كان السلف الصالح يفعلونه؟ الجواب: ما كانوا يفعلونه لا، اللهم إلا الشيء اليسير.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa