ما ضابط الهَجْر النافع للعاصي والمبتدع؟
قضايا معاصرة الدعوة والدعاة
رقم الفتوى: 5629
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
ما ضابط الهَجْر النافع للعاصي والمبتدع؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
والذي يقول أنَّ الهجر دواء، إذا كان ينفع يُستعمل؟
ج الجواب
الجواب: هذا هو؛ إن كان ما ينفع ما يُستعمل، دواء، مثلما هجر النبيُّ الثلاثةَ ونفعهم الله بالهجر، ولم يهجر عبدالله بن أُبي وأصحابه؛ لأنهم لا ينفع فيهم الهجر. س: لكن المُبتدع إذا لم يفد فيه النُّصح والتَّوجيه؟ ج: يُهجر. س: وإذا كان الهجرُ ما يُفيد فيه؟ ج: إذا كان في دولةٍ تقوم فيه بأمر الله، وإلا أنت هذا الذي عليك: إما أن تنصح، وإما أن تهجر، أما إذا كان في دولةٍ تُقيم أمر الله يُرفع أمره إلى الدولة، وأما أنت فلا تفعل: لا تقتل، ولا تضرب. س: يُشرع الهجر؟ ج: حتى يتوبَ، ولو سنة، ولو سنتين، ولو عشر سنين، حتى يتوب، مثلما هجر النبيُّ الثلاثة خمسين ليلةً حتى تاب الله عليهم. س: يعني: الهجر ليس له مدَّة؟ ج: إذا كان في المعاصي والبدع. س: على حسب المصلحة؟ ج: على حسب الهاجر؛ فإذا رأى أنَّ عدم الهجر ينفعهم باشرهم ونصحهم، وإذا رأى أن النَّصيحة لا تُفيدهم هجرهم.1
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa