ما حكم التنشيف في الوضوء والغسل؟

فروض الوضوء وصفته الغسل
رقم الفتوى: 5566 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

ما حكم التنشيف في الوضوء والغسل؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

إذا غسل يديه ورجليه خرّت خطاياه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، يدل على أنَّ الأفضل عدم التنشيف لخرور الخطايا؟

ج الجواب

الجواب: خرور الخطايا هذا عند الغسل، وهذا بعد ذلك، عند غسله تخرّ الخطايا مثلما في الحديث، لكن إن تنشف بعد ذلك هذه رطوبة باقية. س: التنشيف ما ثبت إلا في الغسل فقط؟ ج: المعروف في الغسل من حديث ميمونة. س: في الحديث الثاني، هذا يقول: لم يكن النبي ﷺ يعتاد تنشيف أعضائه بعد الوضوء ولا صح عنه في ذلك حديث البتة، بل الذي صح عنه خلافه؟ ج: ما أعلم في هذا شيئًا، لا التنشيف، ولا عدمه، إنما جاء في الغسل: أتته بمنديل فردَّه وجعل ينفض الماء بيديه، وأما في الوضوء ما أحفظ فيه شيئًا، الأمر فيه واسع. س: في الغسل الأفضل عدم التَّنشيف؟ ج: هذا هو، نعم، ينفض الماء بيديه مثلما في حديث ميمونة في الصحيح. س: وجعل ينفض الماء بيديه؟ ج: هذا السنة. س: نفض الماء، ما تخلص منه؟ ج: هذا السنة، نفض الماء بيديه وعدم التَّمسح.1

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa