هل يُعذر بالجهل مَنْ نشأ على عقيدة منحرفة؟

ضوابط التكفير
رقم الفتوى: 5521 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

هل يُعذر بالجهل مَنْ نشأ على عقيدة منحرفة؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

مَن وصلته كتب مُنحرفة ليس فيها عقيدة ولا توحيد، هل يُعذر بالجهل؟

ج الجواب

الجواب: إذا كان بين المسلمين ما يُعذر بالشرك، أما الذي قد يخفى مثل: بعض واجبات الحج، أو واجبات العمرة، أو واجبات الصيام، أو الزكاة، وبعض أحكام البيع، وبعض أمور الربا، قد يُعذر وتلتبس عليه الأمور. لكن أصل الدين كونه يقول: أنَّ الحج غير مشروعٍ، أو الصيام غير واجبٍ، أو الزكاة غير واجبةٍ، أو الصلاة غير واجبةٍ، هذا لا يخفى على المسلمين، هذا شيء معلوم من الدِّين بالضَّرورة. س: لو قال: لا بدَّ أن تتوفر شروط فيمَن أُريد تكفيره بعينه وتنتفي الموانع؟ ج: مثل هذه الأمور الظَّاهرة ما يُحتاج فيها شيء، يَكْفُر بمجرد ظهورها؛ لأنَّ وجودها لا يخفى على المسلمين، معلوم بالضَّرورة من الدين، بخلاف الذي قد يخفى مثل: شرط من شروط الصلاة، بعض الأموال التي تجب فيها الزكاة: تجب أو لا تجب؟ بعض شؤون الحج، بعض شؤون الصيام، بعض شؤون المعاملات، بعض مسائل الربا.1

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa