ما حكم من شكّ هل قرأ الفاتحة في صلاته أم لا؟

القراءة في الصلاة
رقم الفتوى: 5506 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

ما حكم من شكّ هل قرأ الفاتحة في صلاته أم لا؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

في بعض الأحيان أنصت لقراءة الإمام، ويُصيبني شكّ: هل قرأت الفاتحة أم لا؟ وبعض الأحيان لا أقرؤها وأقول: هذا من وسواس الشيطان، فما حكم فعلي السَّابق؟

ج الجواب

الجواب: الأصل أنه قرأها ما دام خلف الإمام، ويترك الوسواس، ويجتهد في قراءتها ويحرص، ويترك الوساوس؛ لأنَّ الشيطان حريص على إفساد صلاة بني آدم. س: في الصلاة الجهرية لو ما قرأتها؟ ج: مثلما يشك: هل قال: سبحان ربي العظيم؟ هل قال: سبحان ربي الأعلى؟ هل قرأ التَّحيات؟ الشيطان يُوسوس عليه، ويلعب عليه. س: يتحملها الإمام؟ ج: إذا كان جاهلًا المأموم أو ناسيًا أو ما جاء إلا والإمام في الركوع أو عند الركوع، فيتحملها. س: لو ما قرأ الفاتحة في الصلاة الجهرية ؟ ج: يلزمه، لا يتعمد تركها إلا إذا كان جاهلاً يتحملها الإمام. س: إذا لم يستطع أن يقرأها؟ ج: لا يلزمه أن يقرأها، ولو قرأها الإمامُ، ولو ما علمها. س: وإذا لم يقرأها؟ إنسان جاهل ما عليه شيء، وإن كان ناسيًا ما عليه شيء، وإن كان يتعمّد ويعلم الحكم الشرعي ويترك؛ تبطل صلاته على الصحيح.1

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa