حكم الذكر والدعاء الزائد عن الكتاب والسنة؟
الطب والتداوي الأدعية والأذكار
رقم الفتوى: 5410
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم الذكر والدعاء الزائد عن الكتاب والسنة؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
إذا كان للإنسان وردٌ يوميٌّ بعد الفجر وبعد صلاة المغرب من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، فهل في ذلك محظورٌ ولو لم يرد؟ يعني: زاد على الوارد من كتاب الله والسنة الصحيحة؟
ج الجواب
الجواب: إذا زاد في الأذكار والدعوات فلا بأس، لكن إذا تحرَّى الوارد وأكثر منه يكون أفضل، إلا إذا زاد دعوات من عنده احتاج إليها، أو أتى بكلماتٍ من الذكر ليست منقولةً؛ فلا بأس، مثل: سبحان الله العظيم الجليل القدوس الملك الرحمن، سبحان الله العظيم الشأن، سبحان الله القادر على كل شيء، ولو ما جاء في حديثٍ حتى؛ فلا بأس، فكله تسبيحٌ وتقديسٌ. س: وإذا استعمل هذا الورد اليومي رقيةً؛ فنفعت في أمورٍ كثيرةٍ في الشفاء من بعض الأمراض، فهل يأخذ بها وليس عليه محظور؟ ج: ما في بأس، ما في بأس، ما أعلم فيها بأسًا.1
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa