هل النفس صفة لله عز وجل كسائر الصِّفات؟
الأسماء والصفات
رقم الفتوى: 5359
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
هل النفس صفة لله عز وجل كسائر الصِّفات؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
النفس صفة لله كسائر الصِّفات؟
ج الجواب
الجواب: نعم، على الوجه اللائق به، لا يعلم كيفيتها إلا هو . س: يعني صفة النَّفس ليست هي الذات؟ ج: غير الذات، نعم: تعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ المائدة:116. س: بعض الإخوة الحاضرين كتب سؤالًا حول هذا أحسن الله إليك؟ ج: النفس غير الذات، الذات شيء، والنفس شيء، لا أحد أغير من الله، لا شخصَ أغير من الله. س: لكن الذَّات ورد فيها النصُّ؟ ج: نعم، كل النصوص في الذات: اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ الزمر:62، إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الأعراف:54، كل هذا يرجع إلى الذات، موصوفة بالنفس أيضًا. س: الذات في اللغة؟ ج: حقيقة الشيء، ذات الشيء حقيقته.1
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa