هل الإصرار على المعاصي خَللٌ في الاعتقاد؟
مسائل متفرقة في العقيدة
رقم الفتوى: 5349
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
هل الإصرار على المعاصي خَللٌ في الاعتقاد؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
الإصرار على المعاصي، هل يصحّ أن يُسمَّى الإصرار على المعاصي: خللًا في الاعتقاد؟
ج الجواب
الجواب: إذا أصرُّوا لم تُغفر لهم، قال الله: وَلَمْ يُصِرُّوا آل عمران:135، لا بدَّ من عدم الإصرار، شرط الله للمغفرة ألا يُصرَّ؛ ولهذا قال النبيُّ في الحديث الصحيح: الصَّلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لِما بينَهنَّ ما لم تُغْشَ الكبائرُ إذا اجتنبت الكبائر، وهذا مُطابقٌ لقوله سبحانه: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا النساء:31، فاشترط في التَّكفير ودخول الجنة اجتناب الكبائر. س: مَن قال أنَّ المسلم المصرَّ على المعاصي -وهي الكبائر- لا يُسمَّى: مُؤمنًا، بل يُسمَّى: مسلمًا؟ ج: يُسمَّى: مسلمًا، ويُسمَّى: مؤمنًا، ناقص الإيمان.1
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa