ما معنى قوله تعالى: وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ؟
التفسير
رقم الفتوى: 5285
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
ما معنى قوله تعالى: وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
يقول الله في سورة الأحزاب: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ الأحزاب: 37 ما معنى قوله: وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ما هي قصة هذه الآية، وما تفسيرها؟
ج الجواب
الجواب: هذه نزلت في زيد بن حارثة كانت عنده زينب وهو مولى النبي ﷺ فشاروه فيها فأشار عليه النبي ﷺ بأن يمسك زوجته، وأن يستقيم معها؛ ولكن زيد رغب عنها، وأنزل في قصته فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا الأحزاب: 37 لما طلقها زيد وخرجت من العدة خطبها النبي ﷺ وتزوجها، فيظهر من الآية أنه كان في نفسه ﷺ شيء لو طلقها زيد لأخذها؛ لكنه ﷺ أشار عليه بأن يمسكها وأن يصبر عليها، ولكن زيد طابت نفسه منها فلما طلقها وخرجت من العدة تزوجها النبي ﷺ.1
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa