حكم من تاب من الفواحش والمنكرات ثم رجع إليها
الاستماع للفتوى
حكم من تاب من الفواحش والمنكرات ثم رجع إليها
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
هذا سائل يقول: وبعد إلى فضيلة الشيخ عبد العزيز أطال الله في عمره رب العالمين، وجعله سبحانه ذخرًا لهذه الأمة آمين لدي يا فضيلة الشيخ ثلاث مسائل أود الإجابة عليها.الأولى: أنني يا فضيلة الشيخ إنسان مؤمن بالرب، والحمد على ذلك، والصلاة أقوم بها، والصوم كذلك، والعمرة فقد اعتمرت حتى الآن ثلاثة عشر مرة، وعمري تسعة عشر سنة، ومنذ حوالي ست سنوات مضت أقوم بشيء لا يرضاه الرب، ولا رسوله، وهو - والعياذ بالله - اللواط، والعادة السرية، ففي عامنا الفائت، وفي إجازة الربيع (1404هـ) ذهبنا إلى مكة لأخذ عمرة فصممتُ التوبة لله عن هاتين العادتين السيئتين، فتبتُ، ولله الحمد على ذلك، فلما أتى رمضان في نفس العام، أخذتُ عمرةً أيضًا، والمشكلة حينما انتهى رمضان عدتُ للعادة السرية فقط، ولم أرجع للواط، وحينما دخل عامنا (1405هـ)، وبدأت اختبارات نصف السنة التي قد مضت منذ ما يقرب الشهرين عُدت - والعياذ بالله - إلى عادة اللواط، وتركتُها، وأود من فضيلتكم الإفتاء في ذلك، وإفادتي أفادكم الله، حتى أتوب إلى الله توبة نصوحًا، وكيف الطريق إلى ذلك؟
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa