ما ضابط الحياء المحمود في الرجل؟
الآداب والأخلاق المحمودة
رقم الفتوى: 4807
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
ما ضابط الحياء المحمود في الرجل؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
ما رأيكم في أن يكون الرجلُ حييًّا جدًّا، وقد يتورط في أزمات فوق طاقته، وقد يُسبب له مشاكل وهمومًا ردحًا من حياته أو كل عمره؟
ج الجواب
لا بدّ من حياء، لا يُخالف الشرع. حياء ما يأمر بمعروفٍ، ولا ينهى عن المنكر، ولا يقوم بالواجب: ما يكون حياءً، هذا جُبن، وخور، وعجز. لا بدّ من حياء يُوافق الشرع، معناه: يحجزه عن سيئ الأخلاق، ويُعينه على مكارم الأخلاق، هذا الحياء الشرعي، أما حياء يحجزه عن الواجبات، أو عن مخالطة الأخيار، أو عن طلب العلم، أو ما أشبه ذلك؛ فهذا ليس حياءً، هذا هو العجز والكسل. س: أقصد الحياء الذي يحجزه عن الخيرات -خيرات الدين- ولكن الحياء الذي قد يخجل بعض الناس فيتورط في خدمات، أو عزائم، أو زواج؟ ج: يُعلَّم، ويُنصح، إذا خِيف عليه يُنصح.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa