حكم اتّخاذ السجادة في البيوت للصلاة عليها

المساجد ومواضع السجود
رقم الفتوى: 4541 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم اتّخاذ السجادة في البيوت للصلاة عليها

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

اتّخاذ السجادة في البيوت ولا يُصلي إلا عليها؟

ج الجواب

الجواب: ما في بأس إذا كان لأجل الحرص على الطهارة؛ لأنَّ المحل لا يُؤمن، فهذا أسلم له، لا بأس. س: والتي يجهل حالها مثل الشعر..؟ ج: الأصل الطَّهارة إذا كان يجهلها، الأصل الطهارة لا بأس، إلا إذا علم، الأمور ثلاثة: طاهر معلوم، ونجس معلوم، وشيء مجهول، فتُصلي على الطاهر وعلى المجهول، أما معلوم النَّجاسة فلا يُصلَّى عليه. س: إذا كانت السجادة فيها بعض الصور ..؟ ج: تصح الصلاة، لكن الأولى أن تكون سادةً ما فيها شيء يُشوش عليه، لا خطوط، ولا نقوش، ولا صور، وإلا الصورة في الأرض التي توطأ تجوز: كالبساط ونحوه، لكن إذا كانت سادةً سليمةً يكون أسلم وأفضل. س: صور ذوات الأرواح في المكان الذي يُصلي عليه ويسجد عليه؟ ج: ما يضرّ؛ لأنها ممتهنة، النبي ﷺ في قصة عائشة قالت: فاتَّخذنا منها وسادتين يرتفق بها النبيُّ ﷺ، وفي حديث أبي هريرة قال له جبريل: ومُرْ بالستر أن يتّخذ منه وسادتان مُنتبذتان تُوطآن. التي فيها تصاوير يعني. س: اتِّخاذ السجاجيد في المساجد المفروشة؟ ج: ما أعرف فيه شيئًا، مثل: بقية البسط.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa