ما حكم من قاتل رياءً أو حمية ونَفَع المسلمين؟

شروح الحديث
رقم الفتوى: 4112 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

ما حكم من قاتل رياءً أو حمية ونَفَع المسلمين؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

معنى قوله ﷺ: وكان من أعظم المسلمين غناء عنهم؟

ج الجواب

الجواب: يعني: نفعاً، الغناء النفع، قتل ناسًا كثيرين من المشركين، وأعجب الناس بنشاطه في القتال، فكان فيما سبق من علم الله أنه يقتل نفسه -نسأل الله العافية- وهذا من باب الوعيد، إذا كان ما هو منافق يكون من باب الوعيد، أما إن كان منافقًا فجاء في بعض الروايات أنه سُئل، هذا أو غيره، قال: أنا لم أُقاتل لدينكم، وإنما قاتلتُ لحماية قومي. فظهر نفاقه، نسأل الله العافية.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa