تفسير مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا..
التفسير
رقم الفتوى: 4087
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
تفسير مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا..
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
الآية في سورة هود مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا...؟
ج الجواب
الجواب: هذه للكفار، المشهور عند العلماء أنها للكفار، وقيل: تعمّ المرائين بأعمالهم، فإنَّ أعمالهم تحبط، ولكن المشهور أنها نزلت في الكفار، ولكن عمومها يُوجب الحذر؛ لأنه قال: وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ هود:16، هذا ما ينطبق إلا على الكفار: وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ الأنعام:88، لكن قد تعمّ المرائي فيما راءى، فإن ما راءى فيه يبطل ويحبط، نسأل الله العافية.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa