من أين كان الإسراء بالنبي ﷺ؟

التفسير
رقم الفتوى: 398 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

من أين كان الإسراء بالنبي ﷺ؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

ما تفسير قوله تعالى: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الإسراء:1، وقد كان الإسراء من بيت أمّ هانئ؟

ج الجواب

الجواب: هذا من الأدلة على أنَّ المسجد الحرام يُطلق على جميع الحرم، هذا من أدلة القول الثاني، وأن المضاعفة تعمُّ جميع أجزاء الحرم؛ لأنَّ الله قال: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وهو أُسري به من بيت أم هانئ، أو من بيته ﷺ، على الخلاف، وليس بيت أم هانئ في داخل المسجد، فعُلم بذلك أن جميع الحرم يُسمَّى: المسجد الحرام. كذلك قوله جلَّ وعلا: هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ الفتح:25، فسمَّى الحرم كله: مسجدًا حرامًا، وقوله: سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ الحج:25، وصف للحرم كله.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa