حكم ترك الصلاة تهاونًا وكسلًا

الرقائق حكم الصلاة وأهميتها
رقم الفتوى: 3918 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم ترك الصلاة تهاونًا وكسلًا

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

من ترك الصلاة تهاونًا وكسلًا يكون كفرًا؟

ج الجواب

الجواب: هذا الصحيح من أقوال العلماء. س: كفر مخرج عن الملة؟ الشيخ: نعم، كفرًا أكبر مخرجًا عن الملة، أما إذا جحد وجوبها كفر بإجماع المسلمين، ما في خلاف، ولو صلاها مع الناس، ولو أنه تقدم في الصف الأول، إذا جحد وجوبها كفر إجماعًا. س: كسلًا وتهاونًا يعني؟ الشيخ: الخلاف في التهاون هو يقول هي واجبة ولكني عندي كذا وعندي كذا وعندي ظروف ويتكاسل. س: الحكم في هذا؟ الشيخ: يكفر كفرًا أكبر؛ لقول النبي ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر رواه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح، ولقوله ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة رواه مسلم في الصحيح، ولقوله عليه الصلاة والسلام في الأئمة أمر ألا ينازعوا قال: إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان ثم قال: ما أقاموا فيكم الصلاة فدل على أنهم إذا لم يقيموها فقد أتوا كفرًا بواحًا، نسأل الله العافية.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa