هل يصح تأويل لا ينظر الله إليه بالرحمة؟
شروح الحديث مسائل متفرقة في العقيدة
رقم الفتوى: 3864
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
هل يصح تأويل لا ينظر الله إليه بالرحمة؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
لا ينظر الله إليه، يعني: لا يرحمه؟
ج الجواب
الجواب: هذا تأويل ما هو بصحيحٍ، لكن مقصود النظر هنا يعني: النظر، لا ينظر الله إليه يعني: غضبًا عليه، وإلا هو جلَّ وعلا يرى كلَّ أحدٍ سبحانه، لا تخفى عليه خافية، لكن تعبير لا ينظر الله لا يُكلمه، إشارة إلى غضبه ، وإلا ما يؤول بالرحمة، لكن هذا من مضمون: لا ينظر الله إليهم، لا يرحمهم، ولا يرضى عنهم، بل يغضب عليهم لأعمالهم القبيحة، هذا من مقتضى اللفظ. انظر كلامه على كتاب اللباس. س: يُقال يُجرى على ظاهره؟ ج: على ظاهره، مع كونه يفيد الغضب، لا يُكلمهم الله، ولا يُزكيهم، ولهم عذاب أليم، هذه إشارة إلى غضبه عليهم.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa