هل صح حديث أبي ثعلبة أفنأكل في آنيتهم؟
الطلاق الحكم على الأحاديث
رقم الفتوى: 3805
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
هل صح حديث أبي ثعلبة أفنأكل في آنيتهم؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
سؤال عن حديث أبي ثعلبة الخشني إنا بأرض قوم من أهل الكتاب، أفنأكل في آنيتهم...؟
ج الجواب
الجواب: لا بأس بسنده، لكن أحسن ما يُقال فيه: إنه شاذٌّ مخالفٌ للأحاديث الصحيحة؛ لأنَّ القاعدة: إذا خُولف الصحيح فهو دونه، ويكون المخالف شاذًّا؛ لأن حديث عدي في الصحيحين وثابت ومعلّل، وهو ظاهر القرآن أيضًا: فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ المائدة:4. وحديث أبي ثعلبة عند أبي داود وبعض السنن، وإن كان سنده ماشيًا.....، لكن مخالف للأحاديث الصحيحة، مثل: حديث عدي، وابن عباس، وأيضًا مخالف لظاهر القرآن، فإنه... ما أمسك عليه إنما أمسك على نفسه. س: يكون هذا من باب الترجيح؟ ج: نعم، أحسن ما قيل فيه الترجيح، مثلما قيل في أحاديث كثيرة مثل: الوضوء من مسِّ الذكر، أحاديث كثيرة فيها الترجيح، والقاعدة أنه إذا لم يتيسر الجمع ولا النسخ ولا توفرت شروطه ما بقي إلا الترجيح. س: ويسمى هذا شذوذاً أو ترجيحًا؟ ج: الشاذ يرجّح عليه الصحيح، ويُسمَّى المرجوح: شاذًّا، شرط الصحيح ألا يكون شاذًّا، فإذا شذَّ صار ضعيفًا، ولو استقام سنده.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa