حكم الجمع بين الحج والتجارة في مكة

مسائل متفرقة في الحج والعمرة
رقم الفتوى: 378 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم الجمع بين الحج والتجارة في مكة

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

بعض الحجاج يذهبون إلى الحجِّ والتجارة معًا، وبعضهم يعمل في بعض الأعمال في مكة أثناء حجِّهم، حتى في مناسك الحج، فهل هذا يجوز لهم أم لا؟

ج الجواب

الجواب: لا بأس بذلك، لا بأس أن يجمع الحاجُّ بين هذا وهذا، له أن يحج ويتَّجِر ويعمل في مكة الأعمال المباحة الشرعية، لا بأس بذلك، قال جلَّ وعلا: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ البقرة:197، ثم قال: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ البقرة:198 يعني: في مواسم الحج، كما قال ابنُ عباس، فلا بأس أن يحجَّ المؤمنُ ومع ذلك عنده نيَّة أن يتَّجر في مكة، وأن يبيع كذا، أو يشتري كذا، ولا بأس أن يعمل دلَّالًا في كذا، أو بنَّاء، أو غير ذلك، يجمع بين الأمرين، لكن مَن جاء لله خالصًا لا يحمله ولا يدفعه إلا الحجّ؛ يكون أكمل.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa