بم يُنصح من عقَّ والده عندما كان صغيراً؟
التفسير
رقم الفتوى: 364
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
بم يُنصح من عقَّ والده عندما كان صغيراً؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
كنتُ في العاشرة من عمري وقام والدي يريد ضربي عند أمرٍ ووقع على الأرض، فدعوتُ عليه وقلتُ: عثرك الله، فطردني وضربني، وأبلغ من العمر الآن ثلاثين عامًا، ووالدي قد تُوفي، ولعله محرّج ويسأل؟
ج الجواب
الجواب: عليك التوبة إلى الله، ولو كنت في حال الصغر قبل التَّكليف فلا حرج عليك إن شاء الله، ولكن تُكثر له من الدعاء والاستغفار والرحمة، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم اجزه عني خيرًا، والحمد لله، وأنت حينذاك ليس عليك حرجٌ من جهة التَّكليف؛ لقول النبي ﷺ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يفيق، وأنت حينذاك لست مُكلَّفًا، نسأل الله أن يعفو عنك، ولكن تدعو له كثيرًا.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa