تفسير: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ..
التفسير
رقم الفتوى: 345
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
تفسير: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ..
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
قال الله تعالى: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ الحج:25، ما معنى الإلحاد هنا؟ وهل المقصود به في المسجد الحرام فقط أو في الحرم؟
ج الجواب
الجواب: المقصود الحرم؛ لأنَّ كله يسمى المسجد الحرام، والإلحاد هو الميل، يقال: ألحد: مال، ومنه تسمية اللَّحد في القبر؛ لأنه يميل إلى الجهة القبلية، فالإلحاد هو الميل عن الحقِّ، ولهذا قال بعده: بِظُلْمٍ إيضاح، بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ، والظلم يشمل الشرك، ويشمل المعاصي، فالشرك يُسمَّى: ظلمًا، كما قال : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ لقمان:13، وقال سبحانه: وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ البقرة:254، وتُسمَّى المعاصي أيضًا: ظلمًا، ويُسمَّى العدوان على العباد: ظلمًا، اتَّقوا الظلم، فإنَّ الظلم ظلمات يوم القيامة، فمَن أراد فيه المعصية دخل تحت هذه الآية وإن لم يعملها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa