هل مِن الغِيبة ذِكْرُ بعض الرواة بما يَكرهون؟
الآداب والأخلاق الحديث وعلومه
رقم الفتوى: 3342
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
هل مِن الغِيبة ذِكْرُ بعض الرواة بما يَكرهون؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
بعض رواة الحديث كابن عُلَيَّة يقول: من سمّاني ابن علية فقد اغتابني؟
ج الجواب
الجواب: ولو إذا كان ما يُعْرَف إلا بذلك لا حرج، مثلما يقال الأعور، والأعمى؛ للتعريف، ما هو بقَصد الغيبة، ولو قال، هذا من باب التعريف، ولهذا جرّح العلماء الرواة الضعفاء، والمجروحين، إذا كان في جَرْحه مصلحة، مثلما ضبطه بعضهم في البيتين: لأن الغيبة يحتاج إليها للمصلحة الشرعية. س: طيب النووي يا شيخ يقول: لا أجعل أحدًا في حل سمّاني أو لقبني محي الدين، فهل يُعْرَض عنه؟ الشيخ: ما أدري والله عن صحة هذا عن النووي، لكن هذه ما هي بغِيبة، هذه مصلحة.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa