معنى الآية إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ..

التفسير
رقم الفتوى: 3141 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

معنى الآية إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ..

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

مَنْ يُنكر على مَنْ يسمع الأغاني والمجلات والنظر إلى النساء يقول: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ النساء:31؟

ج الجواب

الجواب: ما هو معناها إباحة المعاصي، معناها: أن اجتناب الكبائر من أسباب تكفير الصغائر. والكبائر في تحديدها خلاف بين العلماء: ما هي الكبيرة؟ فالواجب الحذر من جميع المعاصي، الرسول ﷺ قال: ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم فأتوا منه ما استطعتم، والله يقول: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.. الحشر:7، فالواجب الانتهاء عما نهى الله عنه ورسوله، صغائر أو كبائر، جميع الذنوب، جميع المعاصي يجب الحذر منها. س: وإذا رددنا عليه وقلنا: لا صغيرة مع الإصرار وتكون في حكم الكبيرة؟ الشيخ: كما قال ابن عباس، وأيضًا ما نهى الله عنه يجب أن يُجتنب، وأمر بأن نَجتنب ما نهانا عنه وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.. الحشر:7.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa