هل الناس معادن في أنسابهم أم أعمالهم؟
شروح الحديث
رقم الفتوى: 3065
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
هل الناس معادن في أنسابهم أم أعمالهم؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
قوله ﷺ: الناس معادن يخص أنسابهم أم أعمالهم؟
ج الجواب
الجواب: معادن في العمل وفي الأخلاق، وخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فَقُهُوا. معادن: منهم الجبان ومنهم البخيل، ومنهم الجواد والكريم، ومنهم القوي في أمر الله ومنهم الضعيف. فخيارهم في الجاهلية: هذا لأهل الجود والكرم ومساعدة المظلوم ومساعدة المنكوب ومساعدة الفقير، هؤلاء هم خيار الناس في الجاهلية وهم خيار الناس في الإسلام ولو كان عبدًا أسود.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa