حكم تقبيل جبهة الوالد والعالم والكبير
الآداب والأخلاق المحمودة
رقم الفتوى: 3009
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم تقبيل جبهة الوالد والعالم والكبير
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
تقبيل جبهة الوالد أو شيخ في العلم أو شيخ كبير في السن أو غير ذلك، هل جائز؟ وهل ورد هناك حديث في ذلك؟
ج الجواب
الجواب: ما في حرج، تقبيل رأس الكبير أو الوالد أو الوالدة؛ لا بأس، النبي ﷺ كان يُقبّل فاطمة إذا دخلت عليه، يقوم لها ويُقبّلها وهي تقوم له وتُقبّله، والصدّيق ﷺ لما قَدِم والنبي ﷺ قد توفي وسُجّي كشف الغطاء عن وجهه وقَبّله بين عينيه، وقال: بأبي أنت وأمي لقد طِبْتَ حيًّا وميتًا، اللهم صلِّ عليه وسلم، إذا كان مَحْرَمًا، أو رجلًا مع رجل، أو امرأة مع امرأة، أو مَحْرَمًا قَبّل أمه أو أخته، لا بأس.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa